إذا كنت تنوي قضاء عطلة صيفية خارج البلاد لا تفكر في زيارة تلك الدول الخطرة على الإطلاق

إذا كنت تتمتع بروح المغامرة وتحب السفر، فربما تريد قضاء عطلات بعيدة ممتعة؛ حيث شراء الهدايا التذكارية الرخيصة، وتناول الوجبات السريعة لمدة أسبوع،والتمتع بالتعرف على بلد جديدة.

إذا كنت تنوي قضاء عطلة صيفية خارج البلاد لا تفكر في زيارة تلك الدول الخطرة على الإطلاق 8 9/7/2020 - 3:44 م

وهناك العديد من المواقع السياحية المتاحة لذلك، ومع ذلك، هناك أيضًا أماكن تكون خطيرة للغاية بحيث لا يمكن المخاطرة بالزيارة.

وننصح بالتفكير مرة أخري قبل قيامك بالسفر في أي من البلدان التالية.

قد تكون مهتم : أشهر 5 أماكن مسكونة ومرعبة في أمريكا يخشى المتنزهون البقاء داخلها

الكونغو.

تقع جمهورية الكونغو، في وسط أفريقيا، استقلت عن عن بلجيكا في عام 1960، لكن الصراع انتهى رسمي  في عام 2003.

إذا كنت تنوي قضاء عطلة صيفية خارج البلاد لا تفكر في زيارة تلك الدول الخطرة على الإطلاق 1 9/7/2020 - 3:44 م

ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 70 مجموعة مسلحة هي لاتزال ترعب السكان وتعمل عمليات سطو مستمرة.

كما تقوم الشرطة بقمع المتظاهرين السياسيين بشكل مستمر يصل حد القتل، يغذى جزئيا من الصدامات الثقافية، وهناك أيضا صراع ملحمي للسيطرة على ما يصل إلى 24 تريليون دولار في الموارد المعدنية غير المستغلة.

 

تشاد.

دولة تشاد متورطة في العنف، إلى حد كبير بين الشمال المسلم والجنوب الذي تقطنه أغلبية مسيحية، وتكافح البلاد مع آثار البنية التحتية غير الكافية وتفشي الفقر.

إذا كنت تنوي قضاء عطلة صيفية خارج البلاد لا تفكر في زيارة تلك الدول الخطرة على الإطلاق 2 9/7/2020 - 3:44 م

أضف المصالح المالية لخط أنابيب نفط بقيمة 4 مليارات دولار، والاضطرابات السياسية المتكررة.

رغم كون دولة تشاد، دولة تحتوي على قدر كاف من الأماكن السياحية والمناظر الطبيعية الخلابة، إلا أنها ليست دول آمنة للسياح على الإطلاق.

مالي.

رغم أن مالي تتمتع بالأماكن السياحية المنتشرة في أرجاء البلاد، إلى جانب جوها الجاذب للسياح، لكن الجرائم العنيفة شائعة جدًا داخل مالي، بما في ذلك الاختطاف، والسطو المسلح، خاصة في المناطق الشمالية والوسطى في البلاد.

إذا كنت تنوي قضاء عطلة صيفية خارج البلاد لا تفكر في زيارة تلك الدول الخطرة على الإطلاق 3 9/7/2020 - 3:44 م

وتتصاعد وتيرة الإرهاب في العطلات حيث تكثر فيها السياح، وتستهدف تلك العمليات النوادي الليلية والفنادق والمطاعم والكنائس والمناطق الأخرى التي يرتادها السياح، ويمكن أن تحدث دون سابق إنذار.

 

 الفلبين.

الخطر على السياح في الفلبين مرتفع، حيث تحدث عمليات السرقة والخداع بشكل متكرر، النصيحة الوحيدة التي تقال لأي زائر لهذه البلد، “لا تشرب أي مشروب من يد الغرباء”، حيث يتم وضع المواد المخدرة داخل المشروب؛ من ثم سرقتك أو اختطافك.

إذا كنت تنوي قضاء عطلة صيفية خارج البلاد لا تفكر في زيارة تلك الدول الخطرة على الإطلاق 4 9/7/2020 - 3:44 م

كما أن هناك  انتشار شائع في مرض داء الكلب  والسل في الشوارع، إلى جانب الحرائق المستمرة للغابات.

أوكرانيا.

أوكرانيا عرضة للصراع بين الانفصاليين المدعومين من روسيا والقوات المسلحة لأوكرانيا، ويمكن أن يجد المدنيون والسياح أنفسهم في مرمى النيران بسهولة تامة، إلى جانب أن جرائم السرقة شائعة هناك.

إذا كنت تنوي قضاء عطلة صيفية خارج البلاد لا تفكر في زيارة تلك الدول الخطرة على الإطلاق 5 9/7/2020 - 3:44 م

فإذا سافرت إلى أوكرانيا، فتجنب شبه جزيرة القرم ومنطقة دونباس تمامًا؛ لتقليل فرصك في مواجهة خطر الاضطرابات السياسية.

قد تكون مهتم أيَضًا: إذا كنت تتطلع للدراسة في الخارج ولا تمتلك المال للقيام بذلك.. هذه الدول الأوروبية ستدفع لك للدراسة هناك

كينيا.

العديد من مناطق كينيا خطرة وممتلئة بالجريمة، وخاصة المدن الكبرى مثل نيروبي ومومباسا وكيسومو، حيث يتم استهداف السياح في المنتجعات الساحلية، وفي المركبات، أو في الخارج.

إذا كنت تنوي قضاء عطلة صيفية خارج البلاد لا تفكر في زيارة تلك الدول الخطرة على الإطلاق 6 9/7/2020 - 3:44 م

سرقة السيارات وغزوات المنازل وعمليات الخطف تحدث خلال ساعات النهار ولا يوجد حي آمن تمامًا.

كما أن الإرهاب القائم على النزاعات السياسية يحدث ويمكن أن يشمل الزوار والسياح.

غواتيمالا.

هي دولة تقع في أمريكا الوسطى تحدها المكسيك من الشمال والغرب والمحيط الهادي إلى الجنوب، وتزال غواتيمالا تعاني من العنف، على طول الحدود مع المكسيك، حيث تشكل جرائم المخدرات والاتجار بالبشر مشكلة حقيقية.

إذا كنت تنوي قضاء عطلة صيفية خارج البلاد لا تفكر في زيارة تلك الدول الخطرة على الإطلاق 7 9/7/2020 - 3:44 م

ترتبط الجرائم العنيفة بالفقر المستمر، والسكان المدججين بالسلاح، وإرث كبير من العنف المجتمعي، والعصابات الإجرامية المنظمة، إلى جانب الإفلات من العقاب لمن يرتكبون الجرائم.

كما يمكن اعتبار السياح أهدافًا سهلة حيث يُفترض أنهم ثريون وغير مدركين للمخاطر.