أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت..لماذا الجمل يالله!

لم يستثني الله دعوته لعباده بالتفكر في مخلوقاته من الحيوانات، لتكون مفتاحاً للتأمل الكبير والتدبر في بديع صنعه وإعجازه في كل ما هو موجود في في الأرض كالجبال والأبل. لكن من يكون قليل العلم قد يتساءل مندهشاً لماذا حثنا الله بالنظر إلى خلقة الجمل بالذات دون غيره من الدواب. وهو ما حكى عنه الخالق في هذه الآيات من القرآن (17) سورة الغاشية: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت” بلاشك هناك خصائص عجبية تنفرد بها الأبل دون بقية الحيوانات، لتكون بالتالي آية من آيات الله المذهلة التي من خلال إدراكها نكون وصلنا للتحقق اليقيني مما أنعم الله على عباده بتسخير الجمل المعروف بلقب سفينة الصحراء.

صفات الجمل ومميزاته

  • هل لك أن تعلم أن الجمل بإستطاعته العيش بلا طعام أو ماء لمدة تصل إلى 15 يوماً، وذلك بسبب تخزين الكم الكبير من الدهون في سنام الجمل، فيعمل الجمل على إسقاء نفسه بالقيام بإنزال الدهون وتحويلها إلى ماء. إنظر كيف حكمة الله ورحمته، بما يمكنه من قطع مسافات كبيرة.
  • يستطيع الجمل السير تحت درجات حرارة تبلغ 60 درجة مئوية، لقدرته على تنشيط الغدة الدرقية بما يغير درجة حرارة الجسم إلى 45 درجة ليكي يتمكن من تحمل درجة حرارة الشمس. بالتوازي من ذلك، يقوم بتبريد رأسه عن طريق دخول الهواء إلى منخاره ونقله إلى الدماغ ليكون بارداً.
  • في حال ارتفاع نسبة السكر في دم الجمل فإن نفس الدم يجري سيولة سريعة لجعل السكر متعادل في جسمه. وهذا يظهر قدرة الله في الجمل فأي مصنع متكامل هذا!
    بإمكان الجمل شرب 200 لتر من الماء مباشرة بعد قطع مسافات طويلة، دون ان يحدث له شئ. بعكس الإنسان الذي سوف يموت إذا شرب الماء فوراً بخلاف لو جلس وهدأً قليلاً. وجميع الحيوانات تدرك هذه الغريزة فتمتنع عن شرب الماء بعد الجري، بإستثناء الجمل. فالله أذخر هذه الدابة للبشر لتكون لهم سفينة الصحراء .
  • له قدرة على إيقاف النزيف أقوى ثمان مرات عن قدرة الإنسان.
  • يمد حليب الإبل بالحمضيات التي تمتصها شعيراته اللبنية. حيث يمر كل 5 لتر من الدم على ضرع الجمل لتجعل في الحليب الأحماض وكل المواد المفيدة الأخرى.
  • الجمل الحيوان الوحيد الذي يجلس لكي تضع فوقه الحمولات. ويتميز بطاقة شديدة لحمل الأثقال، وقد جعله الله ذلولاً للإنسان مطيعاً له ولا يستعصى عليه.