أغرب قصص السحر قصة هاروت وماروت كما ذٌكرت في سورة البقره

اليهود في المدينة كانو يأذون النبى صلى الله عليه وسلم من سب وشتم، حتى إنهم طعنوا في جبريل وميكائيل طعنوا في هذين الملكين، وكانوا يقولون إن هذين الملكين عدوان لنا وقال الله تعإلى ” من كان عدواً  لجبريل وميكال فإن الله عدواً للكافرين ” أى أن هذه كفرا بالله تعالى.

أغرب قصص السحر قصة هاروت وماروت كما ذٌكرت في سورة البقره 1 3/5/2015 - 4:07 ص

وكانوا اليهود يزعمون أن جبريل وميكائيل هما اللذان أنزلا السحر في بابل، وهما فتنة الناس في بابل.

وسليمان عليه السلام سخر الله له الجن والانس والوحش والطير والريح ملك عظيم لم يأت أحد مثل ملك سليمان، فكان لسيدنا سليمان كاتب  يكتب لسيدنا سليمان، كان يكتب الأسم الأعظم الذي يعرفه سيدنا سليمان وبعض العلوم الشرعيه والدينية  وكان يدفنها تحت كرسى سليمان عليه السلام، الشياطين كانت لم تستطع أن تقترب من سيدنا سليمان في حياته أبدا،   فأذا أقتربت الشياطين أحترقت فورا، فلما مات سليمان بزمن ظن الناس أن سٌليمان مات كان متكئاً على عصاه فلما أكلت دودة الأرض عصاه، سقط سٌليمان خر، فتبين للجن أن سٌليمان مات دخلوا قصره يفتشون، حتى وجدوا تحت كرسيه تلك الكتب، فأخرجتها الجن والشياطين، أخرجت علم سليمان عليه السلام العلم الدينى العلم الشرعى، فيه آيات فيه أسم الله الأعظم، وكل ما تعلمه سليمان في هذه الكتب، أخرجتها الجن وجعلت بينها السحر والكفر بمعنى إنه ما بين الكلام الشرعى والدينى أدخلت السحر والكفر والدعاء بغير الله والاستعاذة بغير الله، ثم دخلت الناس، فقالت الجن والشياطين للناس أن هذه كتب سٌليمان عليه السلام، فقرأ الناس الكتب وفيها السحر ووجدوا فيها دعاء لغير الله والاستعاذه بغير الله والشعوذه والسحر للكهنه والعرافين والشياطين، فأنتشر السحر بين الناس وقالو أن سٌليمان كان يتعامل بالسحر، وسٌليمان سخر الجن وسخر الآنس، وسخر الريح وسخر كل شىء بفعل السحر والشعوذه، وأنتشر عند بنى اسرائيل هذا.

فلما جاء نبينا محمد عليه الصلاه والسلام وأخبر الناس أن سٌليمان نبى وهذه قصصه في القرآن، جاءت اليهود تقول أسٌليمان نبى بل أنه ساحر، سٌليمان كافر تعإلى الله عما يقولون وتعإلى أنبيائه عما يصفون.

كانو اليهود يصفون أنبيائه بالسحر والشعوذه وكانو ا يسبون سليمان ويسبون جبريل ويسبون ميكائيل، فانزل الله عز وجل على اليهود ” واتبعوا ما تتلو الشياطين على مٌلك سٌليمان وماكفر ٌسليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر  وما أٌنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا  إنما نحن فتنهٌ فلا تكفر  فيتعلمون منه ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحدا إلا بإذن الله  ” وتفسير هذه الآيه ما هنا نافيه أى ما أنزل على الملكين من سحر، ما أنزل على الملكين من كفر ولا شعوذة وخلافه، ما المقصود بها هنا  بالملكين ليس هاروت وماروت هذه الآيه فيها تقديم ولكن المقصود بالملكين في الآيه جبريل وميكائيل، لأن اليهود اتهموهم بالسحر والكفر وهما من أشرف وأعظم الملائكه لربنا عز وجل، إذن ما كفرسٌليمان وما أنزل على سٌليمان من سحر ، وكذلك ما أنزل على أى ملكين من سحر ولا كفر بل تعإلى الله بأن ينزل الملائكه بهذا، والسحر كٌفر بالله العظيم  ليس منا من سحر أو سٌحر له، والساحر مستحيل أن يصل إلى قمة  السحر الا بعد الكفر بالله وهذا أقبح أنواع السحر، ثم يخبر الله عز وجل أن هذا السحر الذي علمته الشياطين كانت في بابل  وهذا كلام القرطبى وابن كثير وغيرهم من المفسرين وهذا هو تقدير الآيه.

الذين كفروا علموا السحر  ببابل  علموا الناس السحر وأيضا هناك شخصان واحد أسمه هاروت والآخر ماروت  إما من الجن وإما من الآنس وهذا هو القول الصحيح والراجح  كانا يعٌلمان الناس السحر وأيضاً كانو في نفس الوقت يحذران الناس  منه .

ولذلك أنتشر السحر في العراق في ذلك الزمن أنتشارا كبيرا عظيما في قول أن هاروت وماروت ملائكه ولكن الصحيح أنهما جنيان أو أنسيان، وأن اعظم أهداف السحر تهديم الأسر وتحطيمها، وهذه من أعظم أهداف الشياطين.

حيث قال أبليس  لازلت به حتى قال لا قال لازلت به حتى شرب الخمر قال لا  حتى قال الشيطان لأبليس لازلت به حتى فرقت بينه وبين زوجه قال أنت أنت يعنى أنت المقرب انت المعظم  لأنك هدمت أسره فقطعت مجتمع، فأهداف الشياطين هدم المجتمعات وتفتيتها ولكن كل سحرة الارض لن يستطيعوا أن يضروا أنسان في الارض الا بأمر الله.

هاروت وماروت كانا ينشران السحر في العراق وربطت اليهود السحر بٌسليمان عليه السلام ولازالو إلى زمن النبى صلى الله عليه وسلم يتهمون سيدنا سليمان عليه السلام بأنة كان ياتى السحر وكان يفعل الكفر فنفي الله عنه ذلك الفعل وماكفر سٌليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر.

بعض الطلاسم اليوم تجدها مكتوب أن هذا خاتم سليمان، وهذا سحر سليمان، وهذا الطلسم كان في عهد سليمان وكله زور وما كفر سليمان، ولكن الشياطين كفروا، ولهذا إذا هذه الآية قرأت على بعض المسحورين أو بعض أماكن السحر، فانها تبطل بإذن الله تعالى.

لأن الله عز وجل يبين الشياطين في هذه الآيه أنهم هم أهل السحر وهم من أتو السحر.

فقصة هاروت وماروت ليست كما يزعمون أن كوكب الزهرة مٌسخت على هيئه امراه وهذا غير صحيح، بل أن هاروت وماروت، جنيان أو أنسيان كانا في بابل ينشران السحر بين الناس ويعلمان الناس السحر وفٌتن الناس بهما وأنتشر السحر في ذلك الزمن والشياطين من الآنس والجن تنشره.

وهذه قصه هاروت وماروت التي ذكرت في سورة البقره فيها عبره وعظة، وكل من أتى السحر فليتقى الله عز وجل فأن هذا الفعل يخرجه من دين الله بنصف هذه الآيه.

hqdefault