قصيدة رساله من شاب عربي إلي وطنه المفقود للشاعر المصري محمد الجمال

متى ستعود الأمة العربية كما كانت من قبل

متى سنتوحد مرة أخرى ونقف صفاً واحداً تحت راية واحدة

الكل يحلم بعودة الوطن العربي كما كان في عهد الفاروق عمر أو صلاح الدين

ولكن هل سيأتي علينا يوماً نرجع فيه كما كنا على سابق عهدنا متأخين ومترابطين أم أن الغرب إستطاع بمكره وعملائه النيل من وحدة الوطن العربي ونجحوا في تفريقه.

وإليكم بعض الأبيات التي كتبتها وأتمني أن تنال إعجابكم وهذا هو الوطن العربي من وجهة نظرى المتواضعة

..

رساله من شاب عربي إلي وطنه المفقود

وطني العزيز كيف حالك وكيف حال كل يوم من أيامك
أعلم أن الغربه أبعدتني عنك وأفقدتني دفئك وحنانك
ولكني لم أتركك كرهاً فيك أو أردت البعد عن أسوارك
ولكني كنت أبحث عن ماضيك وزوجاتك وأبنائك
.
وطني العربي أنت أبي وبلاد العرب هى زوجاتك
لي في كل بلداً عربي أخاً أو أختاً يحكو ويروا حكاياتك
..
أخي الأكبر مصري.. أري في وجهه الوسامة والفداء
وأخى الأصغر سوري.. دموعه لاتكفي توديع الأبرياء
وعائلتي من فلسطين.. مازالوا يعيشون كالغرباء
ولي أصدقاء أثرياء من الخليج.. بعضهم كرماء
وحبيبتي من الأردن.. ذات الشعر الأصفر والعين الزرقاء
وأحبابي من بيروت.. عاصمه لبنان الجميله الحسناء
نذهب إلي العراق.. بلاد الرافدين كى نذوق عذب الماء
ثم نأتي إلى المغرب.. كى نتعلم الكثير من الحياء
..
ألست أنا الليبي التونسي الجزائري الذي كله دهاء
بل أنا (العربي) الذي علم العالم كله معني الإخاء
ويقولون بلاد العرب مازالت كلها جهلآ وغباء
..
أليس من حفي أن أحلم بعودة وطني للعلاء
وتكون من المغرب إلي البحرين إلى السودان حتى صنعاء
..
أحلم بعودة أخى الأكبر والأصغر كما كانوا
وأحلم بعائلتي دون خوفٍ في بيتهم أن يناموا
وأحلم أن لا يبخل أصدقائي في إنفاق الدرهم والريال
وأتمنى أن تعود حبيبتي لتنام على صدرى وبين الأجفان
ونجتمع كلنا بأحبابنا ونبني عاصمة للوطن العربي ولو في الخيال
.
أنا أحلم بعودة وطنى العربي ولا أظن بأن الحلم محال…
….