علموا أولادكم، أو تعلموا منهم، ما هي عاصمة إسرائيل؟

لا زالت وستزال وستكون إلى الأبد إسرائيل هي النكرة التي اجتمع العرب على كرهها، والتي اجمتع العرب على اعتبارها العدو الأول لهم، هؤلاء بني صهيون الذين ارتكبوا من المجازر والجرائم منذ أن طفوا على وجه الأرض من تحت القمامات، فهؤلاء من صنعوا لنفسهم أرضا يدافعون عنها بأوهام وأكاذيب صنعوها وصدقوها، واعتبروها لنفسهم حقا وهي ليست لهم من الأساس.

القدس

سامي مشتهي، هو صحفي فلسطيني، ومقدم برنامج على موقع الفيديوهات الشهير يوتيوب، أعد حلقة يسأل فيها أطفال فلسطين عما هي عاصمة إسرائيل؟ ثم ليحاول أن يقنعهم أن القدس هي عاصمة إسرائيل، بحسب إدعاءات تلك المختصبة، إلا أن هؤلاء الأطفال كان لهم رأيا آخر هو عبرة ودرس لكثير من أبناء وطننا العربي.

ما هي عاصمة مصر؟ القاهرة، ما هي عاصمة إسرائيل؟ إيش إسرائيل، ما في شئ إسمه اسرائيل، اسرائيل ليست دولة.

من هنا تمحورت إجابات الأطفال، الذين اجتمعوا جميعا على قول أن إسرائيل جماعات مغتصبة ومحتلة لفلسطين، وأن القدس إلى فلسطين وفلسطين فقط، وأن القدس هي العاصمة الوحيدة لفلسطين، وليس لأحدا آخر حقا فيها.

ثم كانت محاولة أخرى مع الأطفال، حيث أغراهم مذيع البرنامج بالجائزة المالية، مؤكدا لهم أنهم لا يتم تصويرهم، فقط ليقولوا ” القدس عاصمة فلسطين ” أو ” إسرائيل عاصمتها القدس “، إلا أن الأطفال الصغار أصروا على موقفهم ورفضوا الإعتراف أو ترديد هذه العبارة حتى مقابل الجائزة كما ستروا في الفيديو.