عروس الأسكندرية الحاجة سعاد من داخل بيتها المهدد بالسقوط تبكى وتشكو حالها وتصرح: لسه بحلم بالفستان الأبيض والفرح زى أى بنت

عورس الأسكندرية ذلك الإسم الذي أطلق كلقب وكنية الحاجة سعاد بنت محافظة الأسكندرية وتحديدا في منطقة بحرى صاحبة الـ 61 عاما من العمر والتي عاشت حياتها بأكملها تحلم باللحظة التي ستأتى يوما ما ويأخذها رجل آخر إلى غير بيتها أو بمعنى أدق بيتها الجديد وهو العريس المنتظر منذ ما يقرب من حوإلى 40 سنة مضت من عمرها. وكل عام يمر تلو الآخر ولا أحد ياتى ليدق الباب الذي بات مترنحا في إنتظار حلم العمر. وقد إنتشرت على مواقع التواصل الإجتماعى العديد من الأخبار التي تخص عروس الأسكندرية من بينها أن الامر إنتهى بالقبض عليها بعد إثارة ضجة كبرى بن المواطنين على مواقع التواصل الإجتماعى والأسكندرية.

وقد تم إيداعها بإحدى دور المسنين لفترة حتى تولت مؤسسة أمل مصر رعايتها وتوفير لها سرير بمصحة للأمرض العقلية والنفسية. وها هى الحاجة سعاد تعود للظهور من جديد من خلال حوار صحفي قامت من خلاله بسرد تفاصيل أكثر لا نعرفها. من بين تلك التفاصيل أنها ظهرت من داخل منزلها المتهاوى بإحدى الحارات الآيلة للسقوط في منطقة بحرى بالأسكندرية والذي يظهر عليه علامات الشيخوخة للعقار الواجب إزالته قبل أن يسقط فوق الرؤوس وقد عبرت الحاجة سعاد عن حاجتها إلى من يمنحها شقة جديدة.

وقد أكدت الحاجة سعاد انها دفعت مبلغ 2500 جنيه إيجار للقاعه ولكن صاحب القاعه “ضحك” عليها عندما أخبرها انه سيجهز المعازيم والفرقة ولكنها فوجئت بالقاعه خاوية على عروشها لا أحد بها. وقد أكدت أن كل ما فعلته بإرتدائها الفستان الأبيض والكوافير والسير في الطرقات كان من أجل إدخال الفرحة في قلبها ولكنها لم تشعر بالفرح قط وهذا أحزنها كثيرا جدا.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.