شاهد| سيدة تجهش بالبكاء في مداخلة هاتفية بعدما ماتت قطتها.. وتسأل الشيخ هل من صدقة جارية لها.. وعلى جمعه يرد

في واقعة مثيرة وغريبة من نوعها، حيث عملت إحدلى السيدات مداخلة مع برنامج  ديني وهى في حالة حزن شديدة وتجهش بالبكاء، وأن هذا البكاء ليس لفقدانها ولدها أو لفدان زوجها أو شقيقتها أو أحد أفراد السرة أو العائلة، ولكن الغريب أن السيدة كانت تنتحب بالبكاء بسبب فقدانها قطتها التي عاشت معها ما يقرب من 12 عاماً، قائلة: ” القطة دي عاشت معايا 12 سنة كنا قاعدين لوحدينا وعاملتها بما يرضي الله في كل حاجة.. في أكل وشرب وحب” بحسب تعبيرها.

شاهد| سيدة تجهش بالبكاء في مداخلة هاتفية بعدما ماتت قطتها.. وتسأل الشيخ هل من صدقة جارية لها.. وعلى جمعه يرد 1 19/2/2018 - 10:06 م

سيدة تبكي بسبب فقدانها قطتها بعد 12 عاماً

وأضافت السيدة المتصلة التي لم تذكر إسمها من خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ” والله أعلم” والمذاع على قناة ” سي بي سي” الفضائية المصرية، لتخبر الشيخ بأن قطتها التي عاشت معها سنوات كثيرة قد ماتت على كتفها، أنها نطقت الشهادتين عليها وغسلتها وكفنتها ثم قامت بعد ذلك بدفنها، حيث سالت الشيخ هل من الممكن أن تُخرج على روحها صدقة جارية، وذلك من أجل تهوين فراقها عليها.

ومن جانبه قال الدكتور ” على جمعه” عضو هيئة العلماء رداً على المتسائله، مؤكداً أن القطة ليست محاسبة حيث أنها غير مكلفة شرعاً، وليس عليها ذنوب ولن تُحاسب، موضحاً للسيده أنها فعلت ما أمر به الشرع من رفق بالحيوان سواء من مأكل أو مشرب أوحسن معاملة، وان ذلك من رحمة الله، ولكنه طلب من المتسائلة كثرة الصلاة والسلام على سيدنا ” محمد” صلى الله عليه وسلم لأن ذلك يفتح أبواب الجنان.

وتحاول بعض القنوات الفضائية المصرية تقديم بعض البرامج الدينة من أجل الإجابة على أسئلة المواطنين وتفسير الأمور الدينية لهم، وذلك من أجل نشر الفضيلة والأخلاق الحميد بين أبناء الشعب المصري.

شاهد الفيديو

سائلة تسأل : كانت عندها قطة عاشت معها 12 سنة وتوفت فأكرمتها فهل هناك دعاء اهديه لها ليهدأ البال ؟

سائلة تسأل : كانت عندها قطة عاشت معها 12 سنة وتوفت فأكرمتها فهل هناك دعاء اهديه لها ليهدأ البال ؟ | أ.د. #علي_جمعة

Gepostet von ‎Dr. Ali Gomaa أ.د علي جمعة‎ am Montag, 19. Februar 2018


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.