توفيق عكاشة يعود للإعلام من بوابة موقع اليوتيوب

بعد عامين ومنذ إسقاط عضويته في البرلمان المصري، حيث غاب الإعلامي المصري المثير للجدل عن المشهدين الإعلامي والسياسي، يعود للمشهد الإعلامي من خلال تسجيل حلقات وبثها عبر موقع ” يوتيوب” ببرنامج سماه “كلام جديد”، بسبب استمرار توقف قناة الفراعين التي يملكها عن البث منذ عامين، ولم تكن عودته من خلال القناة، كما كان قد متوقعا عند الإعلان عن ذلك في 14-3-2018.

توفيق عكاشة يعود للإعلام عبر يوتيوب

استمرار توقف الفراعين والعودة عبر يوتيوب

وكانت الصفحة الرسمية لقناة الفراعين على “فيسبوك” أكّدت على أنّ: “الكثيرين خلطوا بين قرار العودة للظهور 14 مارس/آذار وعودة بث قناة الفراعين، ولكن قناة الفراعين ما زالت متوقفة لظروف مادية وأمور إدارية بينها وبين مدينة الإنتاج الإعلامي والمنطقة الحرة الإعلامية”، وأشارت إلى أن عودة القناة للبث متوقف على حل وإنهاء تلك الأمور العالقة.

وقال توفيق عكاشة عبر الفيديو المسجل والذي جرى بثه على موقع اليوتيوب: “إن مصر تمر بظروف اقتصادية هي الأسوأ على مر التاريخ”، معلنًا تأييده لكافة القرارات التي اتخذها الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الفترة الأخيرة”.

وتابع عكاشة: “أحدثكم من هنا وسط الزرع من الغيط، وأطالبكم بالوقوف خلف الدولة المصرية، والمشاركة في الانتخابات الرئاسية”، وأشاد بالتضحيات التي يقدمها أفراد الجيش والشرطة في سبيل مكافحة الإرهاب في سيناء واصفًا الرئيس السيسي بأنه يبني المجد للبلاد.

وأضاف عكاشة: “كنت متابعًا لكل الأحداث، خاصة في سيناء، وفرصة أعداء الوطن كبيرة هذه المرة؛ لأن الناس قد لا تخرج للانتخابات الرئاسية، ولذلك خرجت لكم مجددًا بعد الابتعاد عنكم عامين فقط، الكرة أصبحت في ملعبكم وليست في ملعب الرئيس السيسي، إن أردتم مصر دولة مثل سوريا أو العراق أو ليبيا فلا تذهبوا للانتخابات، ولكن لو أردنا مصر دولة حديثة فعلينا الخروج في الانتخابات لنقول نعم لمصر أولًا، ولرائد نهضتها الحديثة ثانيًا الرئيس عبدالفتاح السيسي”.

واختتم عكاشة حديثه في “كلام جديد”: “ أنا لا أرغب في أي مناصب، وابتعدت عامين، وقد زهدت الدنيا وتصوفت فيها، وتحملت من الأمراض ما لا يتحمله أحد، لكن مصر هي الأبقى، أذهب أنا للجحيم، وتبقى مصر”.

جدير بالذكر أن الإعلامي توفيق عكاشة وعلى إثر إسقاط عضويته في مجلس النواب منذ عامين بسبب اجتماعه بالسفير الإسرائيلي في قريته بمحافظة الدقهلية، على اعتبار ما وصفه البرلمان بأن ذلك تطبيع مع “الكيان الصهيوني”، غاب عن المشهد الإعلامي والسياسي ويعتبر هذا الظهور الأول له إعلاميا، منذ غلق قناته الفضائية الفراعين عن البث وإسقاط عضويته البرلمانية.