بسمة أمل: قصة الخادم المطيع – عمرو خالد

في أنحاء مكة منذ مائة عام، كان هناك رجل غني وله عبد مملوك له يسمي “سعيد” يخدمه في شؤون حياته، وكان هذا الرجل متدين فعندما يؤذن الفجر كان يوقظه العبد ويحضر له ابريق ماءٍ ليتوضأ ويشعل المصباح لينير له الطريق إلى المسجد، فكان يسير أمامه في الظلام حتى يصل الي المسجد.

بسمة أمل

ففي يوم من الأيام وهم في طريقهم إلى صلاة الفجر قال له الرجل: يا سعيد، لقد كتبت في وصيتي لإبنائي أنك ستكون حراً بعد وفاتي مكافأة لك لإخلاصك في خدمتى العشرين عاماً الماضية.

فحزن العبد وفي اليوم التالي وإذ بهم في الطريق، سار العبد خلف الرجل وليس أمامه كعادته.

فتعجب الرجل وقال له: لماذا تسير خلفي ولا تنير طريقي، فقال له العبد: أنت يا سيدي الذي جعلت نورك خلفك، لقد وعدتني بالحرية بعد مماتك ولم تمنحها لى في حياتك فجعلتني أتمنى مماتك بدلاً من حياتك، كنت سأظل في خدمتك طول حياتي وكنت اتمنى حياتك ولكنك عندما حدثتني بهذا الموضوع تمنيت مماتك لأكون حراً.

فتأثر الرجل وقال له: أنت حرُُ من هذه اللحظة، فرد سعيد: وانا سأظل خادمك المطيع.

الحكمة من القصة

هناك الكثير من الأشخاص يجعلون نورهم ورائهم، فيقولون عندما أكبُر سأفعل كذا أو عندما أموت سأُوزع أموالي على الفقراء، فلماذا لا توزعها في حياتك!.

لماذا لا نجعل نورنا أمامنا لينير طريقنا؟ لماذا لا نفكر في الخير الآن؟ لماذا نؤجل عمل الخير لسنوات طويلة؟ لماذا..!

افعل الخير الآن حتى ينير طريقك لكي تري.. لكي يكون لديك بسمة أمل!

فيديو: بسمة أمل – حرية خادم – عمرو خالد


تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.