التخطي إلى المحتوى
بالفيديو وسيم السيسي : الطبري كفر من الحنابلة ولم يدفن في مقابر المسلمين بسبب المقام المحمود
وسيم السيسي

قال الدكتور وسيم السيسي أن التاريخ ملي بالكثير من المسائل المسكوت عنها، ومن هذه المسائل ما حدث لابن جرير الطبري في عصره، فبالرغم من أن ابن جرير الطبري هو صاحب أفضل تفسير في القران الكريم  ألا أن حياته انتهت بمأساة وبطريقة مأساوية.

وأشار السيسي الى ان ابن جرير الطبري كان يعيش في عصر الحنابلة والمعتزلة، وكان يوجد بينهم اختلاف على المقام المحمود، واختلفوا في تفسير معنى كلمة المقام المحمود، فكان الحنابلة يقولون أن المقام المحمود هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيجلس بجوار الله في العرش، أما المعتزلة فقالوا أن الرسول سيكون له مكانه كبيرة وصاحب شفاعة

وأضاف وسيم السيسي أن تلاميذ الحنابلة اجتمعوا  في مجلس الطبري وكان عددهم يتراوح من 500 إلى 600 شخص، فسألوا الطبري عن رائيه في مسالة المقام المحمود، وقالوا له ما رأيك في المقام المحمود؟، فأجابهم ابن جرير الطبري بقوله سبحان الذي ليس له أنيس،سبحان الذي ليس له في عرشه جليس.

وقام الحنابلة بإلقاء 500 دواية حبر على ابن جرير الطبري، وهجموا عليه إلا أن الجنود أنقذوه، وادخلوه بيته، فأغلقوا عليه الأبواب وقاموا بإلقاء الحجارة عليه إلى أن مات من الجوع والعطش ولم يشعر بموته أحدا إلا عندما صرخ صرخة كبيرة سمعها الناس وعندما ذلك عرفوا انه مات.

وبالرغم من أن ابن جرير الطبري هو من أفضل من قام بتفسير القران إلا أن الحنابلة رفضوا دفنه في مقابر المسلمين واعتبروه انه مات كافرا لمجرد رأي في مسالة المقام المحمود.

وبالرغم إننا نذكر الطبري ونقرا تاريخه ولكن لا يذكر أحدا ما حدث له من نهاية مأساوية وما حدث له بسبب راية في مسالة المقام المحمود، وهو ما يحدث ألان فكل صاحب رأي ونظرية يتعرض للإرهاب مثلما حدث لنجيب محفوظ بسبب آراءه وما حدث لفرج فوده وغيرهم من أصحاب الرأي في عصرنا، والاختلاف بين السنة والشيعة والسلفيين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.