بالفيديو: مؤلف أغنية “قالو إيه علينا دولا وقالوا إيه” كان سجينا قبل ذلك في السجن الحربي

أغنية “قالو ايه علينا دولا وقالوا إيه” هي حديث وأغنية الشارع، في البيوت، والمقاهي، والمطاعم، والمحلات، حتى أنه صارت نشيدا يتغنى به الطلاب في المدرسة وفي طابور الصباح، تلك الأغنية التي توضح قوة وجأش الجيش المصري، وخاصة كتائب الصاعقة المصرية، والتي تسطر أيضا بطولات عديد الشهداء من الجيش المصري، والذين قدموا أرواحهم فداءا لمصر وأهلها، حتى تنعم مصر بحياة آمنة، خالية من الإرهاب والإرهابيين.
وما لا يعرفه الكثير، أن هذه الأغنية هي من تأليف الرائد محمد وديع، أحد ضباط “8 إبريل”، والذين تعرضوا للسجن الحربي في ثنايا أحداث ثورة 25 يناير 2011، والذي خرج من السجن بعد عفو رئاسي.

مؤلف اغنيه قالوا ايه

محمد وديع بعد خروجه من السجن الحربي

وبعد خروجه من السجن، روى جميع الأحداث التي تخص “ضباط 8 إبريل”، بعد عديد التهم التي وجهت إليهم، مؤكدا على أنه كان على علم بأنه سيعود يوما ما لمنصبه ويخرج، وهو ما حدث بالفعل بعد العفو الرئاسي، لذا فاسترد الرائد محمد وديع عمله، ونشر فيديو وهو بالزي العسكري، يوضح فيه عديد الأمور الهامة، مؤكدا أنه وجميع ضباط “8 إبريل” كانوا يتضامنون بشكل كبير مع المتظاهرين.

وفي عديد اللقاءات التليفزيونيو التي أجراها الرائد محمد وديع، تحدث باستفاضة عن الأغنية، وعن فكرتها، وإن كان يتوقع نجاحها وانتشارها بهذه الصورة أم لا، وأشار أن كتيبته كانت تتكون من 20 جندي فقط، فكان يستخدم كلمات “مش سامع حاجة” وجملة “علوا الصوت” ليزيد من حماس الجنود، حتى يرفعوا بأصواتهم، كما أراد أن يضيف أسماء الشهداء للأغنية، تمجيدا لهم، ولتشجيع باقي الجنود على مواصلة المشوار حتى النهاية.

كما تحدث عن الشهيد منسي، وحكى عن علاقتهم معا، ليبين مدى شجاعة وأخلاق الشهيد منسي، وهو ما ذكره في الأغنية “منسي بقا اسمه الأسطورة” كما تابع وديع أنه كان يريد من الأغنية تشجيع كتيبته والكتائب الأخري، ولم يكن يفكر في انتشار الأغنية بهذا الكم وبهذه السرعة، والتي أصبحت أغنية الشارع ليتغنى بها جميع أفراد الشعب، والتي أصبحت نشيد وطني سيخلد في التاريخ، لا سيما خلال العملية الشاملة والتضحيات الكبيرة التي يقدمها جنودنا الشرفاء.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=1&v=WwWLGLBUKpo