أفضل 10 صور مؤثرة عن أسوأ اللحظات الإنسانية

صور مؤثرة ومعبرة أكثر من الكلمات، وهي بلا شك كانت أكثر تعبيرا في زمنها، صور صادقة عن أسوأ لحظات البؤس التي عاشتها الإنسانية  وهي ليست سوى أمثلة عن حالات كثيرة لم تستطع عدسات المصورين التقاطها. صور البؤس التي نعرضها عليكم في هذا الموضوع تأخذك إلى أعماق أحداث مرت بالعالم، ورغم أنه من المفروض أن يقرأ الإنسان عن هذه الأحداث إلا أن قوة هذه الصور قد تغني عن الكثير من المعلومات، فهي تشعرك بالحسرة والرعب أكثر من أي وصف يمكن أن تقرأه.

أفضل 10 صور مؤثرة عن أسوأ اللحظات الإنسانية 1 8/6/2014 - 2:31 م

10- طفل شنغهاي

اندلعت الحرب الصينية اليابانية الثانية في يوليو 1937 وأصبحت في نهاية المطاف جزءا من مسرح الحرب العالمية الثانية في المحيط الهادئ. ولم يمر وقت طويل بعد اندلاعها حتى حاصرت القوات اليابانية مدينة شنغهاي في 28 أغسطس 1938، واستعدت تدمير المدينة لدفع القوات الصينية إلى التراجع. وقد كان الصحفيون المكلفون برصد الأحداث والتقاط صور الدمار متواجدين في قلب المدينة.
وصلت الطائرات اليابانية في الرابعة مساء، مما دفع أغلب الصحفيين إلى المغادرة لمعرفتهم أن المدينة سيتم تدمبيرها بالكامل، وقد تأخر أحد الصحفيين في المغادرة لأنه سمع أن الغارة سيتم تأجيلها، ولكن الطائرات اليابانية بدل أن تضرب الدفاعات الصينية أخطأت وشنت غارة على محطة المسافرين التي كانت تأوي أزيد من 1800 مدني كانوا ينتظرون الإجلاء، حيث توفي ما يقارب 1500 شخص.
رأى المصور وونج  H.S. Wong رجلا يحاول إسعاف طفل صغير من بين الآنقاض، ووضعه على الأرض وعاد ليسعف آخرين، وفي هذه اللحظة قام المصور بالتقاط الصورة أعلاه.
وهذه الصورة تم مشاهدتها من طرف 130 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، وكانت سببا من أسباب تحول الرأي العام الدولي ضد اليابان. وعملت السلطات البريطانية على إجلاء وونج إلى هونج كونج، وقد وضعت القوات اليابانية مبلغا من المال كجائزة لمن يقوم بقتل الصحفي الذي قام بالتقاط الصورة.

9- بكاء الجندي الصغير

صور
الصبي البالغ من العمر 16 عاما في الصور أعلاه هو هانز جورج هينكه.  وقد كان عضوا في الشبيبة الهتلرية، وقد التقطت هذه الصورة في 1 مايو 1945، قبل يوم من استسلام ألمانيا. حيث تظهر الصورة وجها صبيانيا أصغر بكثير من أن يكون جنديا، في حالة يأس كبيرة، ودموع حقيقية تؤثر في أي شخص يراها. وقد أصبحت هذه الصورة إيقونة. وتحولت فيما بعد إلى قضية. وأضحت قصة هينكه مشهورة، ونسجت عنها الكثير من الروايات.

8- تفشي الانفلونزا الاسبانية

044
قتل وباء الانفلونزا عام 1918 ما يصل إلى 100 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. وهو ما يقارب عدد السكان في الولايات المتحدة وستة أضعاف قتلى الحرب العالمية الأولى. ولكن لم تكن هناك صور تنقل فعليا حالة الألم، وكيف أثر الوباء في البشرية. رغم ذلك التقطت صور كثيرة عن نتائج هذا الوباء: صور لمقابر جماعية حفرت في فيلادلفيا لدفن العدد الهائل من الجثث الموبوءة. صور عنابر المستشفيات الشبيهة بالمستودعات وهي مليئة بالأسرة. صور مستشفيات في الهواء الطلق بسبب امتلاء المستشفيات بالمرضى. صور صفوف من الخيام البيضاء التي تفصل المرضى بعضهم عن بعض.
صور كثيرة ومن بينها الصورة أعلاه والتي ربما قد تكون أقل رعبا من صور أخرى كثيرة، حيث يظهر فيها أشخاص  يلعبون لعبة البيسبول في حين يرتديون الأقنعة. والمتفرجون أيضا يرتدين الأقنعة.

7- تجارة الرقيق عبر الأطلسي

كانت البرازيل آخر دولة تم فيها حظر استيراد العبيد، وكان ذلك في عام 1853، وقد كان التصوير آنذاك في مهده. ولذلك لا توجد صور كثيرة عن تجارة الرقيق عبر المحيط الطلسي. وتظهر الصورة أعلاه مجموعة من الطفال العبيد، حيث يظهر أنهم يعانون من سوء التغذية في صورة بائسة. والحقيقة ا، الصورة هي لعملية إنقاذ لأطفال كانوا على متن سفينة.

6- عملية إنقاذ عبر جدار برلين

054
في 13 أغسطس عام 1961، أقامت ألمانيا سياجا من الأسلاك الشائكة لتقسيم برلين إلى قسمين. ويعتبر هذا الجدار واحدة من القصص الكثر إحباطا في التاريخ الإنساني.الصورة أعلاه فيها جانب حلو زجانب مر، فالجدني من الجانب الشرفي من ألمانيا، ولديه أوامر مشددة بعدم السماح لأي شخص من عبور الحدود، والطفل انفصل عن والديه ويريد يائسا عبور الحدود للالتحاق بهما. الصورة توضح أن الجندي تحمل المخاطر لرفع الصبي كما يظهر من حركته، كما أنه يظهر أيضا أنه يعرف أن ذلك غير مسموح به.

5- صور وليام سوندرز

صور المصور الفوتوغرافي البريطاني وليام سوندرز في القرن التاسع عشر كانت وراء التفطن لبعض الانتهاكات التي كانت تمارسها الإمبراطورية الصينية في حق كل من يخالفها. وقد سافر سوندرز إلى الصين سنة 1850، حيث التقط الصورة. وهي واحدة من صور كثيرة كانت بداية لجدل كبير أثير في أوروبا حول هذه الممارسات.
وكانت موضوعات صور سوندرز تتمحور حول اساليب إذلال الشعب

4- لامبالاة حتى بالموت

مجاعة أوكرانيا كانت واحدة من أسوأ المجاعات في التاريخ، باعتبارها أبادت الملايين من الناس. وقد التقطت الصورة أعلاه في خاركوف في عام 1933.وقوة صور من هذا النوع يعود لوجود الجثث، ولكن الأكثر قوة وتعبيرا هي عدم مبالاة المارة بالموت !
فإذا أردنا قراءة الصورة: المارة لم يعودوا يولون اهتماما لجثث الفلاحين الذي قضوا بسبب الجوع في شوارع خاركيف.تخيل رد فعلك وأنت تخرج من البيت الآن وترى جثة في الشارع، ألا يتملكك الرعب أو الدهشة؟

3- المرأة المنغولية

لقد نشرت هذه الصورة في مجلة ناشيونال جيوغرافيك سنة 1913، وهي جزء من سلسلة صور ستيفان باس الذي كان يقوم برحلات إلى منغوليا المستقلة حديثا. والصولارة هي لامرأة حكم عليها بالموت جوعا. وقد سرت الغربيون الكثير من الحكايات عن أناس وضعوا في أقفاص وسط الأسواق المنغولية، ويمر الناس وهم يسخرون منهم ويقومون بإهانتهم. كما رويت أيضا تفاصيل عن هذه الصناديق التي يوضع بداخلها الناس حيث قيل أنها كانت صناديق بأقفال حديدية، وه ضيقة بحيث لايستطيع من يكون بداخلها حتى مجرد التحرك.كما أن بعض المسجونين لايحكم عليهم بالموت جوعا وإنما بالمدة التي يقضونها داخل الصندوق، حيث يتم إطعامهم من خلال ثقب صغير، ويروى أن البعض من المسجونين قضى سنوات داخل هذا القفص.

2- الأخوة في ناغازاكي
لقد التقطت الصورة أعلاه من قبل أحد مشاة البحرية الامريكية وهو المصور جو أودونيل بعد وقت قصير من قصف مدينة ناغازاكي. وقد رأى هذا الجندي في حياته الكثير من صور البؤس والشقاء والدمار، ولكن هذه الصورة أثرت عليه بشكل كبير أكثر من شيء آخر، حيث جعلته في السنوات الأخيرة من عمره يشعر باكتئاب كبير.
الطفل الأصغر في الصورة طفل ميت والأكبر سنا هو شقيقه، حيث وقف هذا الخير عنيدا رافضا ماحل بشقيقه الذي قضى نتيجة الكارثة التي نزلت على المدينة والتي أحرقت كل شيء.ورغم ذلك فهذا الطفل كما يبدو يقف شامخا أمام أكبر قوة تدميرية عرفتها البشرية حافي القدمين، عنيدا، حاملا جثمان شقيقه. إنها صورة تجمع بين الحزن والشجاعة.

1- مقبرة جماعية
قبل تحرير معسكر الاعتقال بيرغن بيلسن في أبريل 1945، قتل النازيون 50، 000 شخص.وكان من بين الضحايا آن فرانك  الذي قتل قبل شهر فقط من وصول القوات البريطانية. صورة المقبرة الجماعية التقطها الطبيب مخيم فريتز كلاين، الذي أعدم شنقا في ديسمبر كانون الأول عام 1945.وكانت مهمة كلاين تعيين السجناء المناسبين للعمل، والذين لا يناسبهم العمل يرسلهم إلى الإعدام في غرفة الغاز. وخلال دفاعه نفي كلاين أن تكون له مسؤولية أخلاقية حول ماجرى وأنه كان فقط يطبق الأوامر، ولم يكن له يد فيما حدث.
وقد فندت السلطات الألمانية حقيقة وجود صور مثل هذه موضحين أنها صور مزيفة.


تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.