نصائح لحمايتك من قراصنة الإنترنت والحفاظ على سلامة هاتفك من الفيروسات الضارة

وكما نعلم أن الإنترنت الآن أصبح متقدم وأصبحت برامج الحماية أقوي، فكلما تقدم بنا الزمان أصبح الضرر أقوى واصبحت الحماية أقوى في عالم الآنترنت، ولكن الآن أصبح يوجد بعض من الفخاخ التي أصبحت موجودة بكثرة، والتي يمكن أن نقع فيها وسوف نوضح لكم بعض النصائح للحفاظ على هاتفك من الفيروسات الضارة لكي تستطيعوا أن تتجنبوها.

حماية الهاتف من الفيروسات الضارة

أولا: (الأسكامة أو الصفحات المزورة)

لكي نعلم ماهي الصفحات المزورة أو الأسكامة فهي تكون صفحة أو موقع يطلب منك تسجيل دخول بحسابك على الفيسبوك أو جيميل الخ.. وتقوم هذه المواقع بمحاولة أن تخدعك، فيأتي صاحب هذه الصفحة المزورة ويقول لك إذا سجلت في هذا الموقع فسوف تربح رصيد في حسابك، أو سوف يتم تغير لون تطبيق فيسبوك الخاص بك،

فكل هذه خدع يفعلوها وينشر الروابط على أوسع نطاق، ولكي تستطيع أن تفرق بين المواقع الأمنة من الغير أمنة يجب عليك أن تلاحظ الرابط فاذا كان يبدا بـ Https فهذا يعتبر أمن لأن معني Https فهو بروتكول أمن لوجود حرف S الذي تعني security أما إذا كان الموقع يبدا بـ Http فمن المرجح أن هذا الموقع غير أمن 100% لعدم وجود حرف الS.

ثانيا: (البرامج المفخخة)

انتشرت البرامج المفخخة في السنوات الأخيرة على شبكة الآنترنت، وانتشرت بين مستخدمين الحواسيب لكن طالت هذه البرامج الخبيثة الهواتف أيضاً.

فعندما نلاحظ انه يوجد بعض المواقع الغير أمنة الذي ندخل أليها يظهر لنا مواقع منبثقة وتحاول أن تخدع البعض بقولها أن الهاتف يوجد به فايروس خبيث ويجب أن تضغط زر التحميل لكي تتخلص من هذا الفايروس مع القليل من إضافة اصوات تحذيرية الذي تجعلك تقلق على هاتفك وسرعان ما تثبت البرنامج الضار هذا فأنت سلمت جهازك للمجهول فاذا كنت تريد أن تتجنب هذا لا تحمل أي برنامج من مصادر مجهولة،

فأن كان نظام هاتفك اندرويد ف google play أفضل وأكثر متجر أمن لتحميل البرامج الخالية من الفايروسات، أما إن كان جهازك أيفون يعمل بنظام IOS فـ App Store أفضل متجر أمن لك، وإذا كان جهازك حاسوب يعمل ب نظام مايكروسوفت فسوف تستخدم متجر Microsoft Store أو إذا كنت تريد تحميل تطبيق من موقع أخر فتأكد من الموقع بفحصك للتطبيق قبل تثبيته بأحد برامج الحماية من الفيروسات الضارة.

ثالثا وأخيراً: (الهندسة الاجتماعية)

التقنيات والأفكار الحديثة يوجد بها بعض الأشخاص الذين يستعملون عقولهم في جمع معلومات عنك، ففي الحديث السابق، كان يسمي هذا في مجال الاختراق بالاختراق العشوائي، فيوجد هؤلاء الذين يستطيعون أن يخترقوا شخصاً مستهدف، ومن بعض الأمثلة على ذلك يقومون بإرسال طلب صداقة لك من حساب أخر وعندما يتعرفون عليك ويبدأوا بالاستفسار عن معلوماتك الشخصية مثل تاريخ ميلادك، ويحاولون معرفة الأوقات التي تجلس فيها على الآنترنت، فهذه المعلومات تساعدهم على الوصول لحسابك أو يفعلون أمراً آخر أخطر من ذلك.

فإن كنت تريد أن تًحصن نفسك من هذه الفخاخ التي ينصبونها لك، فيجب عليك ألا تقبل أحد يقدم لك طلب صداقة وأنت لا تعرفة ولا تعطي معلوماتك الشخصية لأحد لا تعرفة جيداً، لأن هذا يعرضك للخطر إن كان هذا الشخص مؤذي ويريد بك الضرر.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.