شركة Neuralink تقدم اكتشاف مذهل لعلاج الأمراض من خلال زرع شريحة حاسوب في المخ

شريحة إيلون ماسك بشركة Neuralink الأبحاث الأخيرة المذهلة في تاريخ العلم، حيث خطوة سريعة نحو عالم العقل الإلكتروني، والعلاج بواسطة الحاسوب وزرع شريحة كمبيوتر بداخل المخ، فيتحول العقل البشري لعقل إلكتروني، وعلى الأخص علاج الإدمان، وعلاج العديد من الأمراض، وفي هذا الشأن الخطير كشفت شركة نيورالينك، المختصة بعلوم الأعصاب والتي تتبع الملياردير إيلون ماسك؛ عن زرع شريحة بالمخ، والبقية تأتي، يا ترى إلى أين سيأخذنا عالم العلم وخاصةً الإلكتروني والحاسوب، هيا إلى التفاصيل.

Neuralink

شريحة شركة Neuralink التابعة للمليادير إيلون ماسك الإلكترونية في المخ البشري وما تأثيرها

أزاحت شركة Neuralink لإيلون ماسك ـ المليادير المعروف المختص بعلوم الفضاء والتكنولوجيا المتطورة والحديثة ـ النقاب بيوم الأمس الجمعة عن تجارب أجريت على خنزير؛

  • لقد تم زرع بداخل مخ الخنزير شريحة إلكترونية لكمبيوتر؛
  • الشريحة بحجم عملة معدنية فقط
  • تم زرعها في دماغه من حوالي شهرين سابقين
  • وأشارت الشركة أن هذه تُعد خطوة كبيرة ومبكرة جدًا تجاه تحقيق هدف واحد فقط ألا وهو:
  • علاج العديد من الأمراض بواسطة زراعة الشرائح ذاتها التي زرعت في مخ الخنزير بحسب الإعلام والصحافة

أهداف Neuralink الشركة التكنولوجية العملاقة من زرع الشريحة وطريقة استخدامها

  • لدى شركة Neuralink لإيلون ماسك؛ المشارك في تأسيسها منذ عام 2016م
  • والتي يقع مقرها الرسمي في مدينة سان فرانسيسكو
  • لديها أهداف عدة منها زراعة وصلات لاسلكية؛
  • تزرع فيما بين الدماغ وبين الحاسوب ـ الكمبيوتر
  • سوف تضم الكثير بل الآلاف من الأقطاب الكهربائية بأكثر عضو بشري من ناحية التعقيد ألا وهو المخ البشري
  • وهذا من أجل المساعدة بعلاج حالات مرضية عصبية وهي مثل:
  • الإصابة بمرض ألزهايمر
  • أو الإصابة بمرض الخرف
  • أو الإصابات التي تكون في الحبل الشوكي

تصريحات إيلون ماسك عن شريحة Neuralink الإلكترونية بالمخ وتوصيلها بالحاسوب لا سلكيًا

تحدث المليادير إيلون ماسك في يوم الأمس الجمعة؛

  • أنه يمكن لهذا الجهاز أن يتم زرعه في المخ
  • وحينها سوف يمكنه حل جذريًا وفعليًا كل هذه المشكلات المرضية التي تواجه البشر خاصة العصبية منها
  • وأشار ماسك لبعض الأمراض التي يمكن لهذا الجهاز حل مشاكلها وهي مثل:
  • أمراض فقدان الذاكرة وأمراض السمع وأمراض الاكتئاب وأمراض الأرق

تجارب زرع شريحة Neuralink للآن على الحيوانات وتسعى الشركة للحصول على الموافقة لتحويلها تجارب بشرية

من الجدير بالذكر أن ماسك أثناء عرض تقديمي خاص بشركة Neuralink الذي كان يقدمه في شهر يوليو من عام 2019م الماضية؛

  • ذكر في العرض إن الشركة لديها أهداف حالية وهي:
  • الحصول على الموافقة وهي التنظيمية لتقوم بزرع الجهاز الحاسوبي ـ الشريحة
  • عبر تجارب ليست حيوانية بل بشرية ولديه أمل أن يحدث هذا وأن تتم الموافقة مع حلول نهاية العام الحالي

وصف شريحة شركة Neuralink الإلكترونية المكتشفة مؤخرًا لأن تزرع بالمخ البشري

تم وصف هذه الشريحة بدقة عالية فهي كما يلي:

  • سيكون قطر هذه الشريحة أو جهاز الاستشعار للشركة المصنعة للشريحة لنحو ثمانية مللي متر
  • أو ممكن أن يكون حجم القطر أصغر قليلاً من طرف الإصبع،
  • وأنه سيتم زرعها في داخل المخ بالجمجمة
  • وعليه سيكون موصل بكمية أسلاك صغيرة متناهية في الصغر

آلية عمل الجهاز أو الشريحة في المخ

  • وسيقوم الجهاز أو الشريحة بعمله عن طريق مساعدة روبوت حديث ومتطور
  • سيتم زرع عدة خيوط مرنة أو عدد من أسلاك غاية في الدقة ـ أدق حرفيًا من شعر الانسان
  • ستزرع في داخل المناطق من المخ وهي المسئولة عن:
  • عمل وظائف الحركة وعن الإحساس في داخل الدماغ
  • وسيكون الشخص المتلقي في وقت الزرع تحت تأثير التخدير الموضعي فقط وليس تخدير كلي
  • وقال ماسك إنه يستطيع بأي وقت إزالة هذا الجهاز

أقوال خبراء علم الأعصاب حول الشريحة المذهلة الجديدة وتجاربهم المماثلة السابقة

تحدث خبراء علم الأعصاب عن هذه الشريحة أو هذا الجهاز الإلكتروني فقالوا:

  • على الرغم من أن هذه المهمة لـ Neuralink في قراءة وتحفيز النشاط الدماغي في البشر هي ممكنة نظريًا
  • إلا أنها بالنسبة إلى توقيت الجدول الزمني للشركة عنها هو يظهر بأنه مفرطًا جدًا في الطموح الزائد
  • تحدث جرايم موفات الباحث بعلم الأعصاب في جامعة تورنتو أنه:
  • سوف ينبهر الكل إذا أظهرت فعلاً شريحة (Neuralink) ووضحت بيانات مأخوذة من جهاز تم زرعه بالإنسان
  • وأنه كان قد تم زرع من قبل أجهزة صغيرة من شأنها أنها:
  • تحفز الأعصاب وتحفز مناطق في الدماغ إلكترونيا؛
  • لتعالج ضعف السمع وتعالج مرض الشلل الرعاش بالبشر وهذا تم منذ عشرات السنين التي مرت
  • وكان أيضًا قد تم زرع مخ بعدد صغير لمن فقدوا عامل السيطرة على وظائف في الجسم
  • ونشأ معهم هذا بسبب إصابات أصابتهم في الحبل الشوكي
  • أو بسبب حالات عصبية والتي هي مثل الجلطات الدماغية

وهكذا يستطيع البشر في مثل هذه التجارب التحكم بالأشياء الصغيرة بعد فقدان السيطرة والتحكم بها بسب الأمراض التي أصابتهم.

  • مثلاً يمكن للمرء وقتها التحكم في وضع إصبعه على لوحة مفاتيح الكمبيوتر
  • أو يتمكن من التعامل مع مؤشر الماوس بكفاءة أكثر
  • ولكنالآن لم تكتمل تجاربهم ليصلوا إلى الجزء ذو المهام الأكثر تعقيدًا

مع ملاحظة العلماء أن غالبية الأبحاث المتطورة الراهنة بالنسبة إلى الوصلات فيما بين الدماع وبين الكمبيوتر تقام فقط على الحيوانات؛ نظرًا لأن تحديات الصحة والسلامة وأيضًا إجراءات الموافقة وهي التنظيمية الطويلة الأمد هي التي تمنع إجراء مثل هذه التجارب بصورة أكبر على البشر.

عالم العلم والتكنولوجيا إلى أين سيأخذنا، وهل هناك بقية للتقدم التكنولوجي أم أنه وصل لمبتغاه ونهايته، على ما أظن أن العلم لا ينتهي ولا يتوقف عند حد معين، من اكتشاف لاكتشاف، ومن تقدم لتقدم حتى إذا ازينت الأرض واتخذت زخرفها أتاها أمرنا ليلاً أو نهارًا، هذا ما حذرنا منه سبحانه وتعالى.