دراسة صادمة حول تفاعل مستخدمي فيس بوك مع المعلومات المُضللة بالمقارنة بالصحيحة

كشف دراسة جديدة تم نشر نتائجها بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن مدى تفاعل مستخدمي فيس بوك مع الأخبار الخطأ بالمقارنة بالأخبار الصحيحة، وأظهرت الدراسة التي شملت عينة من الناشرين على منصة التواصل الاجتماعي فيس بوك بلغ عددهم 2500 ناشر أخبار في المدة ما بين أغسطس 2020 وحتى يناير 2021، أن حجم  التفاعل مع الأخبار الخطأ والمُضللة بلغ (6) أضعاف الأخبار الصحيحة.

دراسة صادمة حول تفاعل مستخدمي فيس بوك مع المعلومات المُضللة بالمقارنة بالصحيحة 1 6/9/2021 - 2:35 م

تفاعل مستخدمي فيس بوك مع المعلومات الخطأ ستة أضعاف المعلومات الصحيحة

وأوضحت الدراسة أن التفاعلات بين المستخدمين للأخبار المضللة ما بين إعجاب ومشاركة، يمكن أن يفسر قيام خوارزميات شركة فيس بوك في بتغذية انتشار الأخبار والمعلومات المغلوطة.

وأظهرت الدراسة أنه وفقا للميول السياسية لناشري الأخبار، فقد حقق نشاري الأخبار التابعين للميول اليمينية معدلات أعلى في نشر الأخبار المغلوطة والمضللة من باقي ألأطياف السياسية الأخرى.

فيسبوك

رد فيس بوك على نتائج الدراسة

وردا على الدراسة المنشورة، قالت شركة فيس بوك أن التقرير تعرض لعدد الأفراد المتفاعلين مع المحتوى ولم يتعرض لعدد من يشاهده، حيث اعتبرت الشركة أن مجرد الضغط بالإعجاب على المحتوى لا يعني أن يقوم المستخدم بمشاهدته، وان المحتوى الذي يحصل على قدر أكبر من الوصول -طبقا للشركة- مخالف لما تقترحه الدراسة.

وأكد المتحدث باسم شركة فيس بوك أن المنصة تمتلك 80 شريكا يعملون على أكثر من 60 لغة لمتابعة وتصنيف المعلومات المتداولة عبر البرنامج، وتحجيم الوصول للمغلوط منها.