دراسة حديثة تُحذر من 2 تطبيقات يتم إستخدامها على نطاق واسع قد تُعرض أصحابها للخطر!

يستخدم مُعظم الأشخاص تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي للتواصل فيما بينهم والمتعة دون النظر إلى الجانب السلبي التي قد يأتي من هذه التطبيقات، التي قد تكون السبب في تسريب بياناتهم الشخصية مما يعرضهم للخطر!

وفقا لدراسة حديثة، تم نشرها من طرف شركة URL Genius في وقت سابق من هذا العام، ويمكن لـ 2 من  تطبيقات الاتصالات جمع الكثير من البيانات عن المستخدمين.

الدراسة إتهمت Youtube و TikTok

أكدت هذه الدراسة أن تطبيق يوتيوب وتيك توك هي أكثر التطبيقات التي تتبع البيانات الشخصية للمستخدمين.

ووجدت الدراسة أيضا أن منصة Youtube، المملوكة لشركة Google، ومعظمها بجمع البيانات الشخصية لأغراض خاصة بها، مثل تتبع تاريخ البحث على الإنترنت، أو حتى موقعك، لخدمتك الإعلانات ذات الصلة، وفقا لـ CNBC.

تطبيق TikTok يصدم الجميع

أوضحت هذه الدراسة أن ما يفعله تطبيق TikTok الصيني صدم الجميع، حيث إنه غالبا ما يسمح بتتبع طرف ثالث لجمع البيانات الخاصة بالمستخدم، ومن هنا يصعب معرفة ما يحدث معها.

وهذا ما يجعل من المستحيل معرفة من هو الذي يتبع البيانات الخاصة بالمستخدم أو ما هي المعلومات التي يجمعونها عنه.

وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن أطراف ثالثة يمكن تتبع نشاط المستخدم على مواقع أخرى حتى بعد مغادرة التطبيق.

شركة TikTok ترد على هذه الدراسة

لكن شركة تيك توك كان لها رأي آخر، حيث أوضحا لـ CNBC أنها أجرت عدة اختبارات على تطبيقها الخاص بها قبل إتاحة التطبيق المستخدمين.

وأشارت تيك توك أنها استخدمت نفس الطريقة التي تعتمدها الدراسة، ووجدت أن أي جهات للاتصالات بالشبكة قد ذهبت إلى 4 نطاقات وهي تابعة لجهات خارجية فقط.

وأكدت TikTok أنها يتم إستخدامها بشكل منتظم من قبل عدة تطبيقات أخرى الخاصة التي تضمن أمان الشبكة وشهادة المستخدم أيضًا.

وكانت لهذه المجالات طرف ثالث وهي شركة “Google” و “Apple” و “Snapchat” وكذلك “AppsFlyer” وهي شركة تحليلات الإعلان الذي يقيس أداء تسويق الحملات على منصة وسائل الإعلام الاجتماعية.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.