حرب النجوم بين الدول الكبرى ليست خيال علمى

حرب الفضاء لم تكن يوما خيال علمي، بل حقيقة دولية، بدأت أحداثها سنة 1983 بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة الأمريكية في عهد رونالد ريغان الرئيس الأمريكي الأسبق، وهو الذي أنشأ برنامج حرب النجوم ووضع له ميزانية 26 مليار دولار، وذلك للدفاع عن أمريكا من الصواريخ البالستية التي تقترب من الحدود الأمريكية، ويقوم برنامج حرب النجوم بإطلاق صواريخ ذات مواصفات خارقة تكون موضوعة على الأقمار الاصطناعية، لكي تعترض أي صاروخ بالستي قادم من الاتحاد السوفيتي في خلال خمسة دقائق، وكان هذا نوع من أنواع سباق التسلح بين الدولتين العظمتين في هذا الوقت، ونظرا للتكلفة الكبيرة لهذا البرنامج الذي قد يؤدي إلى استنزاف ميزانية الاتحاد السوفيتي، تم عمل معاهدة بين البلدين لإيقاف برنامج ما يسمى مشروع حرب النجوم، وفعلا تم عمل معاهدة لإيقاف سباق التسلح الذي لم يكتفى بالأرض بل صعد إلى الفضاء.

روسيا تفجر قمرًا صناعيًا خارج الخدمة في الفضاء

أحياء برنامج حرب النجوم والحرب الكونية

في أغسطس سنة 2019 قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنشاء وتشكيل قيادة عسكرية للفضاء، والاستعداد لحرب الفضاء في حالة إحيائها وذلك لتستمر هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم ، والاستعداد لاستقواء الصين وروسيا.

الصين والاستعداد لحرب النجوم

ذكر موقع بي بي سي نيوز في تقرير عن ديفيد براون يستعرض فيه الترسانة العسكرية للصين وذكر أن الصين تملك صواريخ منزلقة فائقة السرعة تستمر معلقة في الغلاف الجوي “مثل الأقمار الصناعية “كما تمتلك أنواع أخرى من الصواريخ التي تحلق على مدار منخفض قبل انطلاقها.

روسيا تستعرض صواريخ حرب النجوم

وفي خبر جلل أعلنت وزارة الدفاع الروسية في نوفمبر 2021 أنها أطلقت صاروخا من الأرض ليدمر قمرا صناعيا خارج عن الخدمة وإصابته بدقة متناهية، صاروخ أرض فضاء، والكلام ليكي يا جارة، أي موجه لقوة أمريكا، روسيا تقول نحن هنا.

وكالة ناسا تشتكي من كثرة الخرد الفضائية

وفي خبر عن وكالة الفضاء الأمريكية، تم التحذير من كثرة الخردة الفضائية الناتجة عن تدمير الصواريخ الفضائية، والتي تعد بملايين القطع، كما ذكرت الوكالة أن هناك بقايا صواريخ مجهولة المصدر في الفضاء وحول القمر، وغير معلوم من أي جهة انطلقت ووقت الانطلاق والتدمير، وما زال الصراع مشتعلا ، ولكن بسرية كبيرة بين الدول العظمى.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.