الخردة الإلكترونية | كنوز ثمينة في منازلنا | كنز في الموبايل والكمبيوتر

الأجهزة الإلكترونية القديمة والتالفة والمتراكمة في بيوتنا خردة بها معادن ثمينة ونادرة، تلك الخردة الإلكترونية،سواء كانت موبايل أو كمبيوتر أو غيره من الأجهزة المنزلية، يوجد بها الذهب والفضة ومعادن نادرة أخرى مثل الليثيوم والكوبالت والتنجستن والجاليوم والإنديوم والزنك و تاتنلوم ، ومعظم تلك الفلزات هي معادن نادرة وموجودة في البيئة بكميات قليلة وبعضها معرض للنفاذ، وبالرغم من ذلك فهي تصبح خردة حين تتلف أجهزتنا الإلكترونية وتصبح ملوثة للبيئة، بالرغم من ندرتها واحتياج مصانع التكنولوجيا لها، فهي ضرورية لصناعة الترانزستورات والرقائق الإليكترونية و الرامات ، ويجب إعادة تدوير أجهزة الكمبيوتر والهواتف وباقي الأجهزة الإلكترونية مثل خلايا الطاقة الشمسية والتلفزيونات القديمة، كل تلك النفايات الإلكترونية بها كنوز من المعادن الثمينة والنادرة.

معادن نادرة في الهواتف المحمولة والكمبيوترات

 إعادة تدوير الخردة الإلكترونية

إن إعادة تدوير الأجهزة والمخلفات الإلكترونية يساهم في الحد من التلوث البيئي الناتج عن التخلص من تلك الأجهزة في القمامة وإلقائها في التربة مما يزيد من تلوث الأرض، وأكثر تلك المواد بها سموم ضارة للبيئة، وفى بحث علمي قام به علماء من الجمعية الملكية للكمياء ببريطانيا: عن تلك المخالفات تم الكشف عن أن إعادة التدوير لتلك النفايات لا يتعدى 20 % من الخردة الإلكترونية وباقي الكمية تدفن في التربة أو تكدس في منازلنا، كما أن كميات الهواتف والكمبيوترات والأجهزة الإلكترونية التالفة تزيد عن 58 مليون طن سنويا من النفايات الإلكترونية، كما ذكرت مجلة بي بي سي نيوز.

شركات التكنولوجيا وإنتاج منتجات غير قابلة للإصلاح والصيانة

وتعد شركات المحمول العالمية مسؤولة عن تلوث البيئة بإنتاجها أجهزة لا يمكن إصلاحها ، بان تنتج بردة مدمجة بمكونات لا يمكن فصل قطعة عن الأخرى لتصبح من المخلفات الإلكترونية، مما ينتج عن ذلك عدم استبدال القطعة التالفة مما يجعلها خردة، فيضطر المستهلك لشراء جهاز جديد مما يزيد من حجم المشكلة وزيادة التلوث البيئي ،واستعمال كميات أكثر من المواد النادرة والمعادن النفيسة المتواجدة في الطبيعة بكميات محدودة.

التنقيب في الخردة بالإضافة إلى التنقيب في الطبيعة

بات التنقيب في الخردة والمخلفات الإلكترونية وإعادة التدوير للأجهزة المنزلية ضروري، لأن كثير من تلك العناصر مهدة بالنفاذ ، فعلى سبيل المثال عنصر مثل الإنديوم سوف ينفذ في خلال المائة عام القادمة لكونه نادر الوجود في الطبيعة،  وأكثر أنواع الأجهزة الإلكترونية الحديثة مثل الهواتف تستخدم تلك المواد النادرة، ومن ضروريات الحفاظ على تلك المعادن من النفاذ في الطبيعة وذلك أيضا مهم جدا للحد من التلوث البيئي،فإعادة التدوير تحافظ على ثروات الأرض الثمينة من الزوال، حيث أن التنقيب عن تلك المعادن متواجد في أماكن محدودة من الأرض وقد تعمل الحروب والكوارث الطبيعية على الحد من عمليات التنقيب كما حدث في أوكرانيا، حيث أثرت الحرب على استقرار الإنتاج العالمي من خامات المواد النادرة.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.

تعليق 1
  1. اسماء محمد يقول

    مقال جميل