إختراع رائع للحفاظ على أرواح المسافرين بالطائرة حال إنفجارها

منحت أكاديمية البحث العلمي بالقاهرة السيد الدكتور المهندس “رجائي ترك” براءة الإختراع في ال20 من شهر فبراير عام 2011 بتسلسل رقمي 28669، وذلك عن فكرة عملية رائدة في حماية ركاب الطائرات من جميع الكوارث الطبيعية، فقد توصل الدكتور إلى تصميم وتنفيذ كرسي مصنع من عدة أنواع من الفايبر، يتحول إلى كبسولة بيضاوية الشكل في جزء من الثانية عند حدوث الخطر، وقد اختير الشكل البيضاوي تحديداً ايماناً بأن هذا الشكل مبنى على نظرية إنشائية ربانية تجعله يقاوم الضغوط والصدمات بشكل فائق من أجل حماية ما بداخله، تماما مالبيضة التي تعتبر رمزاً للحياة ورمز الحماية على الأرض وهذه الكبسولة تستطيع أن تحمى الإنسان من سقوط الطائرات أو حتى تهدم المنشأت ونشوب الحرائق، وغرق السفن، فهي قادرة على حماية الإنسان في أسوأ الكوارث.

واذا ضربنا مثالاً لكارثة كإنفجار مفاجئ لطائرة ركاب، فعند لحظة الانفجار يتغير الضغط الجوي داخل الطائرة وبالتالي في أقل من الثانية يغلق الكرسي تلقائياً ويتحول إلى كبسولة جدارها يتكون من عدة أنواع من الفايبر لمقاومة ضغط الانفجار من الطائرة ومقاومة النيران والصدمات، وفور خروج هذه الكبسولات من الطائرة تتناثر في الجو وتخرج من اعلاها مظلة تهبط بأمان كامل بالراكب، وفور تلامسها لسطح الأرض أو البحر تتخلص من المظلة وتفتح اتوماتيكياً، وفي حالة البحر يخرج من أسفلها وسادة هوائية لتحتفظ بالكبسولة عائمة في وضع رأسي.

هذا ويؤخذ في الاعتبار أن الكبسولة تحتوي بداخلها وسائل إعاشة وأوكسجين تكفي لمدة 5 أيام، وحقيبة إسعافات كاملة، بالإضافة إلى مونيتور استرشادي ووسائل إغاثة إلكترونية لتوضيح أماكن تواجد الكبسولة عند سقوط الطائرة، أو عند التواجد تحت الآنقاض في حالة الزلازل، أو في البحر في حالة غرق السفينة.

نتمنى حقاً أن تطبق وتنفذ تلك الفكرة في القريب العاجل للحفاظ على أرواح المسافرين.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.