يوفنتوس والميلان.. حصة الألعاب التي تنتهي دائماً للفريق الشاطر

تحليل: خالد صلاح عبد الرحيم

يوفنتوس والميلان.. حصة الألعاب التي تنتهي دائماً للفريق الشاطر 1 6/4/2019 - 10:40 م

اليوفنتوس يقترب من الحصول على لقب الدوري الإيطالي  فريق  بالفوز على إيه سي ميلان  بهدفين مقابل هدف، ليرفع  اليوفي رصيده لــ 84 نقطة، وبفارق 21 نقطة عن نابولي صاحب المركز الثاني، بينما توقف رصيد الميلان عند 52 نقطة بـالمركز الرابع.

تشكيلة الفريقين

اليوفي يدخل المباراة برسم 4-4-2 شتشيسني في حراسة المرمي، رباعي دفاعي بونوتشي وروغاني دي شيليو ساندرو، ورباعي في خط الوسط بيتانكور وإمري تشان سبينازولا وبيرنارديسكي، وفي الهجوم الثنائي ديبالا وماندجوكيتش.

أما الميلان دخل برسم 4-3-3، رينا في حراسة المرمي، رباعي رودريجيز يساراً كالابريا يميناً بينهم قلبي الدفاعي رومانيولي موساشيو  وفي الوسط باكايوكو  وأمامه كيسييه وتشالهان أوغلو وفي الهجوم الثلاثي سوسو بياتيك وبوريني.

الذهاب إلي الأطراف

الشوط الأول أفضلية للميلان على حساب اليوفي انحصرت هجمات ولعب الفريقين على الأطراف وإرسال الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء، الميلان بواسطة سوسو وكسييه على الجهة اليمني وبوريني ورورديجيز على الجهة اليسري وشان أغلو من يقوم بدور صناعة اللعب والقطع القطري المرمي مع بقاء كنبريا في الخلف مع الثنائي الدفاعي لزيادة التأمين في الخلف وأمامهم باكايوكو.

في المقابل اليوفي كان التركيز الأكبر على الجهة اليسري بواسطة بيرنارديسكي وسبينازولا أما الجهة اليمني محاولات ضعيفة من دي شيليو من التقدم بجانب ديبالا الغائب تماماً في الشوط الأول وبيتانكور من يقدم الزيادة على المرمي وماندجوكيتش معزول بمفرده داخل الصندوق.

ترتيب الأولويات

اليوفي يدخل اللقاء وهو يفكر في مباراة اياكس بدوري أبطال أوروبا لذلك فضل أليجري إراحة رونالدو وماتويدي وبيانتش وكيليني وإذا لم يفوز لا يخسر، على عكس الميلان الذي يبحث عن مقعد أوروبي في الموسم القادم، لذلك دخل بالقوة الضاربة والتشكيلة الأفضل بالنسبة للمباراة.

مشاكل الميلان

أليجري كان ذكياً بالضغط العالي على دفاع الميلان الضعيف بالكرة لمنعه من تحضير الهجمة من الخلف وذلك تسبب في التمرير الخاطئ لدفاع ووسط الميلان وصعوبة في الخروج بالكرة من الخلف للأمام، ثم الجانب الهجومي للميلان غير مكتمل بسبب اللمسة الأخيرة وماقبل الأخيرة والرتم البطئ من اللاعبين والذي يساعد فقدان المرتدات والارتداد السريع للاعبي اليوفي، والتركيز الأكبر للعب من على الأطراف وغياب اللعب من العمق أو التصويب بسبب فقدان التمركز والتقارب بين خطوط الميلان  وعدم مساندة بياتيك داخل الصندوق.

الشوط الثاني المتوقع لليوفي

يندفع اليوفي هجومياً في الشوط الثاني لتعديل النتيجة وتبدأ حصة الألعاب بين الهجوم والدفاع والقوة والاندفاعات البدنية والفوز المتوقع، أعتمد اليوفي على التمريرات الطولية إلي ديبالا وماندجوكيتش وإعطاء حرية أكبر لتقدم الظهيرين ووجود بيرنارديسكي كرقم 10 صانع ألعاب مساند بين الطرف والعمق، نجح ديبالا في الحصول على ضربة الجزاء سجلها من خلالها هدف التعادل ثم وضع مويس كين هدف الفوز من صناعة بيانتش.

الميلان لم يستغل أفضلية الشوط الأول من تنوع في عملية الضغط من الأمام والوسط وعدم استغلال المرتدات والهجمات السريعة لخلق المزيد من الفرص وأحراز الأهداف وقتل المباراة مبكراً، في الشوط الثاني أستمرت نفس الأخطاء  بغياب النسق والتنظيمات الهجومية حتى الهدف جاء من خلال استغلال خطأ بونوتشي بالضغط القوي من باكايوكو وتمرير إلي بياتيك، في الشوط الثاني تراجع كبير في اداء الميلان والاعتماد على المرتدات والركلات الثابتة، وجاتوزو تأخر كثيراً في التغييرات بدخول كاستييخو.

أليجري أراد الفوز وهذا كان واضحا من التغييرات بدخول خضيرة وبيانتش ومويس كين بدلاً من  تشان سبينازولا وديبالا، أما جاتوزو لا يمتلك الفنيات الكبيرة لقيادة الميلان ويعمل أكثر على الجانب النفسي والذهني للاعبين دون جمل خططية واضحة داخل الملعب الاعتماد الأكبر على المهارات الفردية والفوضوي التكتيكية داخل الملعب وهذة ليست لعبة العواطف خصوصاً وأنت تقود لاعبين شباب ليس بينهم نجوم كبيرة يحتاجون للتوجيهات والتعليمات.

مازالت الكرة الأيطالية تحتاج للتطوير من خلال دخول مدربين أوروبيين وتأهيل المدربين الطليان الشباب من خلال العمل مع الناشئين وكمساعدين للمدربين الكبار في إيطاليا والحصول على كورسات ودراسات في التدريب الميلان يحتاج لنجوم حقيقين للمنافسة على الألقاب لأن اليوفي سيطر على البطولات المحلية لأنه الوحيد الذي يحفاظ على نجومه ويستقدم أسماء كبيرة.