هل ستنفك عقدة كوبر غداً ام سيستمر الاخفاق في النهائيات

في لقاء ينتظره عشاق كرة القدم المصرية، في نهائي بطولة امم أفريقيا 2017 المقامة حالياً بالجابون، بين منتخب الفراعنة ” المنتخب المصري ” ومنتخب الكاميرون، ويأمل المصريون في حصد اللقب الثامن لهم في تاريخ البطولة، وعلى الجانب الأخر يسعى المنتخب الكاميرونى بحصد البطولة الخامسة لهم.

هل ستنفك عقدة كوبر غداً ام سيستمر الاخفاق في النهائيات 1 4/2/2017 - 7:34 م

ويخشى المصريون من مباراة الغد نظراً للنتائج المدير الفنى لمنتخب مصر ” هيكتور كوبر ” السيئة في النهائيات، فأطلق العالم عليه “العبقرى المنحوس “، ففي مسيرته الكروية لم يستطيع تحقيق اللقب في 6 بطولات وصل فيهم إلى النهائي، وهذا ما يخشاه المصريين في لقاء الغد.

بدأ نحس النهائيات بالنسبة لكوبر سنة 1998 حيث خسر لقب ملك اسبانيا اثناء تدريبه لفريق مايوركا امام نادى برشلونة بنتيجة 4/5 بركلات الجزاء الترجيحية، وفي سنة 1999 خسر لقب الاتحاد الأوروبي مع نادي مايوركا ايضاً وذلك أمام فريق لاتسيو الإيطالي بعد هزيمته بهدفين مقابل هدف، وفي سنة 2000 خسر لقب دوري أبطال أوروبا مع فالنسيا الأسبانى حيث خسر أمام ريال مدريد بثلاثية نظيفة، أما في سنة 2001 خسر المدير الفني هيكتور كوبر لقب دوري أبطال أوروبا مع فالنسيا الإسبانى ايضاً بعدما خسر من نادي بايرن ميونخ بركلات الترجيح، ويذكر أنه في هذه المباراة أحرز فريقه الهدف الأول في الدقيقة الثالثة من المباراة، واضاع لاعب بايرن ميونخ ضربة الجزاء الأولى، وفي سنة 2002 خسر هيكتور كوبر لقب الدوري الإيطإلى في المباراة النهائية له في الدوري أمام لاتسيو عندما كان يدرب فريق الآنتر، واهدى بذلك الفوز اللقب إلى نادى اليوفي وتراجع إلى المركز الثالث، بعد أن كان قريباً من إحراز لقب الدوري الأيطالى، وأخيراً في سنة 2011 خسر المدير الفني هيكتور كوبر كأس اليونان عندما خسر في المباراة النهائية بنتيجة 0/1.

فهل تستمر العقدة في نهائي الغد أم ستفوز مصر ببطولة امم أفريقيا وتصبح أكثر الدول حصولاً عليها برصيد 8 ألقاب وتتأهل إلى كأس العالم للقارات المقام بروسيا 2018، كل الأمنيات لمنتخبنا المصري في لقائه أمام الكاميرون غداً.

ومن المقرر أن تنطلق المباراة غداً الأحد الموافق الخامس من فبراير لسنة 2017 في تمام الساعة التاسعة من مساءاً بتوقيت القاهرة، بحضور رئيس الجابون ورئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم عيسى حياتو وأبرز الشخصيات السياسية والرياضية.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.