التخطي إلى المحتوى
نادى سبارتاك موسكو الروسى تحت خطر عقوبات الـ “يويفا”… و “كوتينيو للإنقاذ ولكن موسكو تستعصى على ليفربول”

التقى أمس الثلاثاء 26 سبتمبر فريق ليفربول وسبارتاك موسكو الروسى بالعاصمة الروسية ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات بمسابقة دورى أبطال أوروبا، وانتهت المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق (1\1). ولكن يقع الآن نادى سبارتاك موسكو الروسى تحت خطر عقوبات الاتحاد الأوروبى لكرة القدم “يويفا”، نسبة إلى رفع مشجعيه لافتات محظورة وإشعال الألعاب النارية أثناء المباراة.

نادى سبارتاك موسكو الروسى تحت خطر عقوبات الـ “يويفا”

أثناء اقامة مباراة الأمس بين ليفربول وسبارتاك موسكو الروسى، مباراة الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، قام جماهير سبارتاك موسكو برفع لافتات محظورة، بالإضافة إلى إشعال الألعاب النارية و التشجيع بهتافات غير لائقة. فلقد أساء مشجعي نادى سبارتاك موسكو الروسى كثيرًا لليفربول خلال المباراة، والتي عقدت أمس الثلاثاء 26 سبتمبر، وانتهت بالتعادل بهدف لكل فريق (1-1).

جماهير سبارتاك موسكو برفعون لافتات محظورة، ويشعلون الألعاب النارية
جماهير سبارتاك موسكو برفعون لافتات محظورة، ويشعلون الألعاب النارية

 

ويحقق الاتحاد الأوروبى لكرة القدم “يويفا” في قضية تصرف مشجعي نادى سبارتاك موسكو الروسى أثناء المباراة، حيث وجهت الـ “يويفا” التهم لنادى سبارتاك موسكو بسوء التصرف، حيث أن هذا التصرف ليس بواقعة فريدة وجديدة في تاريخ نادى سبارتاك موسكو الروسى، فنجد أنه قد وجهت الاتهامات له من قبل وفي نفس هذا الشهر خلال المباراة التى دارت بين نادى سبارتاك موسكو الروسى وماريبور بطل سلوفينيا، يوم 14 سبتمبر من الشهر الجاري في الجولة الافتتاحية من دوري الأبطال. فلقد أشعل جماهيره الألعاب النارية وكادت أن تصيب حكم المباراة دينيز أيتكين.

جماهير سبارتاك موسكو
جماهير سبارتاك موسكو

 

تمت معاقبة نادى سبارتاك موسكو الروسى في أحداث 14 سبتمبر بغرامة بقيمة 60 ألف يورو، كما حظر بيع التذاكر في المباراة التي تليها في أوروبا  لجماهيره، والتي من المقرر أن يقابل أشبيلية في أول شهر نوفمبر المقبل. ومن المقرر أن تتخذ اجرارت ما اذا كانت ستفرض عقوبات جديدة بشأن أحداث مباراة الأمس أمام ليفربول.

جماهير سبارتاك موسكو برفعون لافتات محظورة، ويشعلون الألعاب النارية
جماهير سبارتاك موسكو برفعون لافتات محظورة، ويشعلون الألعاب النارية

ليفربول يخيب الآمال مرة آخرى

انتهى اللقاء بين ليفربول ونادى سبارتاك موسكو الروسى أمس الثلاثاء 26 سبتمبر، بالتعادل (1-1)، ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات بمسابقة دورى أبطال أوروبا. وتصدر الحديث حول المباراة الصحف الإنجليزية صباح اليوم الأربعاء 27 سبتمبر، حيث جاء التعادل مخيب لآمال جماهيره ومشجعيه الآملين في الصعود مرة آخرى منذ الخسارة الساحقة لليفربول أمام مانشستر سيتي بـ 5 أهداف بدون رد لصالح مانشستر سيتي.

الخسارة الساحقة لليفربول أمام مانشستر سيتي
الخسارة الساحقة لليفربول أمام مانشستر سيتي

وقالت الصحف الإنجليزية أن البرازيلى فيليب كوتينيو لعب دور المنقذ في مباراة الأمس، بتسجيله هدف التعادل وانقاذ “الريدز” من الخسارة مجددًا. وعلقت صحيفة “ميرور” أيضًا حيث عنونت مقالاتها “كوتينيو للإنقاذ ولكن موسكو تستعصى على ليفربول”، “كلوب يعانى فى ليلة دورى أبطال أوروبا محبطة بعد السقوط فى فخ التعادل أمام سبارتاك”. وذلك بعد أن فشل ليفربول في التقدم على نادى سبارتاك موسكو الروسى، وفوزه بدور المجموعات بالرغم من تواجد أمهر اللاعبين ضمن فريقه، محمد صلاح وفيرمينو وساديو مانى وكوتينيو.

يورجن كلوب المدير الفني لليفربول
يورجن كلوب المدير الفني لليفربول

تعليقات الصحف الإنجليزية على حارس المرمى لوريس كاريوس

 حارس المرمى لوريس كاريوس
 حارس المرمى لوريس كاريوس

 

وعنونت صحيفة “صن”: “كوتينيو ينقذ نقطة لليفربول فى دورى الأبطال بعد أن فشل حارس المرمى لوريس كاريوس فى التصدى لتسديدة لاعب سبارتاك موسكو التى جاءت من ضربة حرة مباشرة”. حيث علقت على خطأ الحارس البديل لوريس كاريوس، بفشله في تجنب تسديدة فيرناندو مارتينز، لاعب سبارتاك موسكو، وصاحف هدف سبارتاك موسكو الوحيد خلال المباراة، بأن يورجن كلوب المدير الفنى لنادى ليفربول قد فشل في رهانه على  لوريس كاريوس.

مباراة ليفربول وسبارتاك موسكو الروسى
مباراة ليفربول وسبارتاك موسكو الروسى

نادى سبارتاك موسكو الروسى تحت خطر عقوبات الـ "يويفا"... و "كوتينيو للإنقاذ ولكن موسكو تستعصى على ليفربول"

بالإضافة إلى  صحيفة “الجارديان” والتي عتونت: “ليفربول يتعادل بعد فشل كلوب فى رهان الحارس إذ فضل لوريس كاريوس على مينيوليه”. وبذلك احتل ليفربول  المركز الثانى فى جدول ترتيب المجموعة الخامسة برصيد نقطتين بعد إشبيلية الإسبانى الذي يفوقه بنقطتين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.