مصير الأندية المصرية فى حالة إلغاء الموسم الحالى

صرح رئيس البرازيل إن توقف النشاط الكروى فى بلاده أدى إلى عزم  العديد من الأندية إلى إعلان إفلاسها وبخاصة أندية الدرجة الثانية، ولكن ماهو مصير الأندية فى حال إلغاء الدورى هذا الموسم.

انتشار فيروس كورونا المستجد أدى إلى توقف النشاط الكروى فى العالم كله وليس مصر فقط، وأصبحت الأندية ملزمة بدفع رواتب لاعبيها التى تبلغ العديد من الملايين على الرغم من عدم لعبهم لأى مباراة لمدة تزيد عن شهر.

تعتبر حقوق البث  أهم مصدر دخل لأى نادى، لكن مع توقف النشاط الكروى، أصبح لايوجد عائد مالى تحصل عليه الأندية من إذاعة مبارياتها وتوقف الرعاة عن دفع المستحقات لتلك الأندية.

بالإضافة إلى أن فرض الحظر داخل البلاد أدى إلى ركود النشاط التجارى داخل البلاد ؛مما أدى إلى امتناع العديد من المحلات والكافيهات داخل الأندية  عن  دفع الإيجار الشهرى خاصة مع قرار الدولة بغلق الأندية نهائيا أثناء تلك الفترة.

وأمام تلك الظرف أصبحت الأندية مطالبة بدفع الرواتب الخاصة باللاعبين والأجهزة الفنية والعاملين داخل الأندية. ولكن السؤال الآن الذى يطرح نفسه، من أين سوف تدفع الأندية مستحقات لاعبيها والأجهزة الفنية؟

سوف تستطيع الأندية الكبيرة مثل الأهلى والزمالك، والأندية الخاصة مثل بيراميدز ووادى دجلة .أن يتحملوا تلك الأزمة لأنهم لديهم احتياطى مالى يسمح لهم بذلك، ولكن الأندية الأخرى من ليس لديهم موارد مالية، ماذا سوف يفعلوا ؟سيكون المصير  الإفلاس بالتأكيد.

لذلك فإن عودة الدورى المصري مرة أخرى إلى الحياة شئ ضرورى من أجل مساعدة الأندية على دفع المستحقات المالية لكل من اللاعبين والأجهزة الفنية والعاملين داخل الأندية.