ليفربول وليستر سيتي.. مباراة قصف الجبهات


تحليل: خالد صلاح عبد الرحيم

تعادل فريق ليفربول مع ليستر سيتي في مباراة الجولة الـ24 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليرفض هدية نيوكاسل الذي تغلب على  مانشسترسيتي بالأمس، ويبفي ليفربول متصدر الدوري برصيد 61 نقطة وبفارق 5 نقاط عن نادي مانشستر سيتي.

يدخل الريدز بطريقة 4-2-3-1، أليسون في حراسة المرمي وأمامه روبرتسون على الجهة اليسري وهندرسون على الجهة اليمني وبينهم فان ديك وماتيب، ثنائي الارتكاز فاينلدوم وكيتا وفي الأمام شاكيري فيرمينيو وماني وأمامهم محمد صلاح، في المقابل اختار ليستر رسم 4-2-3-1 أيضاً شمايكل في حراسة المرمي أمامه رباعي دفاعي ماجواير ،إيفانز،بيريرا،تشيلويل ،وفي خط الوسط ميندي ونديدي، وفي الهجوم مارك ألبرايتون وديماراي جراي بينهم  ماديسون وفي الأمام جيمي فاردي.

انطلاقة قوية من ليفربول وفرض الأسلوب وضغط قوي في بداية المباراة انتشار وتمركز جيد وتمرير وتحرك أنتج عن هدف مبكر عن طريق ماني بعد اكتمال 28 تمريرة صحيحة، بعد الهدف الكل اعتقد أن ليفربول سيطر على المباراة وهناك الكثير من الأهداف ولكن تراجع اداء الريدز وضغط ليستر سيتي بقوة، والثقة الزائدة لأليسون بيكر كانت ستكلف ليفربول هدف وضربة جزاء.

تراجع الليفر وفضل اللعب على التحولات السريعة برسم أقرب إلي 4-4-2 بطء ليفربول في عمل المرتدات مع سرعة ارتداد لاعبي ليستر في الدفاع أحبط محاولات الريدز، الخطأ الأكبر من كلوب في وضع هندرسون كــظهير أيمن تسبب في ضعف هجومي واستسلام صلاح أمام الثنائي تشيلويل وماجواير، حأول كلوب وضع شاكيري بالقرب من صلاح للدعم وتغطية من فاينلدوم في حالة تقدم هندرسون للهجوم ولكن مساندة جراي الدفاعية مع تشيلويل وتمركز ماجواير  بالقرب من الثنائي ،وعدم تأقلم هندرسون في مركزه الجديد تسبب في تعطيل الجبهة اليمني ،حتى واذا كانت هناك بعض المحاولات القليلة من هندرسون.

كيتا مسئول عن الزيادة العددية على المرمي ويتحرك بالقرب من روبرتسون في أنصاف الخطوط مع تحرك ماني بالعمق ،وفيرمنيو يسقط كثيراً للخلف ويظهر كــرقم10 لسحب الدفاع واعطاء فرصة لصلاح وشاكيري وماني للتحرك على المرمي، وأيضاً يتبادل الأدوار مع شاكيري في الذهاب على الطرف ودخول شاكيري في مركز صانع الألعاب، كل هذا بدون جدوي لأن معظم لاعبين الريدز خارج مستواهم المعهود، وكذلك البطء الكبير في التحضير والتحرك.

في المقابل كلود بويل تعامل بذكاء في المباراة أحكم قبضته على محمد صلاح وسيطر على منتصف الملعب من خلال ميندي ونديدي الذي لديهم القدرة على التصرف بالكرة تحت ضغط وتمويل الهجوم بالتمريرات السريعة ،و مساندة ثلاثي الهجوم ألبرايتون جراي وماديسون لخط الوسط في الحالة الدفاعية لخلق التفوق العددي في خط وسط ليستر، كذلك استغلال تقدم ظهيري ليفربول من خلال سرعة ألبرايتون وجراي على الأطراف، وتمركز فاردي جيد بين قلبي دفاع ليفربول لمنعهم من التغطية على الأطراف، وبذلك أجبر لاعبي  ليفربول كيتا فاينلدوم فيرمنيو وشاكيري على العودة للخلف لدعم الدفاع لينقص من قوة ليفربول الهجومية، وينجح في أحراز هدف التعادل عن طريق ماجواير في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول.

في الشوط الثاني ليستر أكبر نجاعة هجومية على مرمي الريدز والفريق يضغط بقوة من الأمام حال فقدان الكرة، والليفر يعاني من تباعد الخطوط  والأخطاء الفردية في الدفاع والبطء في التحضير والتحرك، يدخل لالانا فابينيو وستورديج مكان شاكيري كيتا وفيرمنيو ولا شئ يذكر في ليفربول.

تكتل ليستر القوي أمام المرمي برسم 4-5-1 بمسافات قريبة بين اللاعبين حرم ليفربول من مضاعفة النتيجة وبقاء فاردي في الأمام لعمل المرتدات السريعة، ثم دخول حمزة تشودري وأوكازاكي مكان ماديسون وجراي ،لقطع الطريق على لاعبي ليفربول من على الأطراف والعمق وحتى العرضيات كلها مستخلصة من دفاع ليستر ،بالأضافة إلي الأخطاء التحكيمية من حكم المباراة مارتين أتكينسون الذي تغاضى عن احتساب ضربة جزاء مستحقة لليفربول وساعد على خروج  المباراة بالتعادل الإيجابي1-1.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.