لوكأس مورا.. النينجا البرازيلي

بقلم: خالد صلاح عبد الرحيم

إمكانيات عظيمة دفنت في دكة باريس سان جيرمان، وكأن قراره بالرحيل كان بمثابة إفراج من سجن مؤبد، لا أحد يختلف عن الموهبة البرازيليلة السرعة والمهارة وخفة الحركة والكرة بين قدميه، تعرض كثيراً للظلم بعدم الانضمام للمنتخب البرازيلي، ثم ذهب إلي لندن وتحديداً لتوتنهام للبحث عن مشاركة أكبر داخل الملعب وللحفاظ على ما تبفي من عمره، مع بوكتينيو أصبح أكثر فاعلية على المرمى، تطور كثيراً في ترجمة الفرص وفي مجمل قراراته في الثلث الأخير.

عن لوكأس مورا أتحدث لاعب لم يفقد الأمل في موهبته، وما حدث أمام أياكس وتسجيله لهاتريك وصعوده بـالسبيرز للنهائي هو مجرد إنصاف لهذا اللاعب المتميز، مورا مع توتنهام لعب في أكثر من مركز وهذا يدل على جودة البرازيلي، جناح ومهاجم ثاني مهاجم وهمي وصانع ألعاب، وأحياناً يستخدمة بوكتينيو كــ “طعم هجومي ” لتحرير كين من الرقابة وسقوطه لوسط الملعب كلاعب رقم 10 ، تحركات لوكأس داخل منطقة الجزاء  يكون مائل قليلاً للجهة اليسري ويسحب معه مدافعي المنافس حتى يخلق المساحة لتحرك زملائة على المرمي، وأيضاً يقطع من الخلف للأمام على المرمي وهذا ما حدث أمام أياكس، وتمركزه الجيد داخل الصندوق لعمل المتابعة على المرمي وأستغلال الكرات المرتدة من الحارس ليضعها في الشباك.

عندما تتأزم الامور في بداية الهجة للسبيرز ينزل كثيراً مورا لأستلام الكرة من الدفاع لتخفيف الضغط عنهم وهو بمثابة نافذة نقل هادئة للخروج  بالكرة من الخلف للأمام بالمراوغة والتمرير السليم، وكثيراً يتمركز في حالة بداية الهجمة على دائرة المنتصف وفي مركز الجناح الأيمن يستلم الكرة للتحول السريع على المرمي في الهجمة المرتدة، يتحرك يميناً ويساراً داخل منطقة المرمي وفق سير الهجمة لخلق مساحه لكين/ سون للتحرك بجانبه.

مورا يلعب أيضاً في مركز الجناح الأيسر الداخلي يترك الحرية لداني روز التحرك على الطرف ويؤدي دوره الدفاعي بكفاءه  ، كثيراً يتحرك مورا للعمق ويتمركز على خط واحد مع كين/يورينتي/ سون، ويتبادل الأدوار معه في حال خروج أحدهما  للطرف يدخل مورا مهاجم في منطقة المرمي، مورا يبذل مجهود كبير على أرضية الملعب ويشغل أكثر من مركز في المباراة الواحدة، وأحرازه للأهداف كان أعتراف بالجميل لمدربه بوكتينيو وتكليل  لجهود هذا اللاعب.