كلاسيكو الكأس.. الريال يلعب وبرشلونة يفوز

تحليل: خالد صلاح عبد لرحيم

كلاسيكو الكأس.. الريال يلعب وبرشلونة يفوز 1 28/2/2019 - 6:19 م

تشكيلة الفريقين

برشلونة يدخل اللقاء برسم 4-4-2، شتيجن في حراسة المرمي وأمامه رباعي الدفاع ألبا لينجليت بيكيه وسيميدو، وفي الوسط بوسيكتس روبيرتو وراكيتيتش ديمبلي وفي الهجوم ميسي وسواريز، في المقابل يدخل ريال مدريد بنفس طريقة اللعب 4-3-3  لا خلاف على الرباعي الدفاعي ريجيلون راموس فاران وكارفخال أمام الحارس كيلور نافاس، وفي الوسط كاسيميرو مودريتش وكروس، وفي الهجوم فاسكيز بنزيما وفينيسيوس.

شوط مدريدي

الشوط الأول الريال الأكثر توازناً في منتصف الملعب ويلعب بأفكار متنوعة يعرف متى يضغط من الأمام ثم يرتد سريعاً للخلف برسم 4-5-1 رقابة قوية على ميسي بأسلوب دفاع المنطقة وأسلوب رجل لرجل كاسيميرو كظل ميسي وعندما يذهب لليسار يجد مودريتش ولليمين يجد كروس، قوة في الأفتكاك من ثلاثي الوسط ثم التمرير المباشر في العمق لفينيسيوس الذي أضاع العديد من الفرص المؤكده أمام المرمي هو وبنزيما، ثنائية بنزيما وفينيسيوس كانت رائعة ونجحوا في خلق العديد من الفرص من خلال سقوط بنزيما لوسط الملعب مائل لليسار للمشاركة في تطوير الهجمة يستلم الكرة ثم يمرر للبرازيلي ويقطع على المرمي مع مساندة من ريجيلون على اليسار وجبهة يمني رائعة بواسطة فاسكيز وكارفخال في التقدم للهجوم والارتداد السريع دفاعياً أمام ألبا وديمبلي، والزيادة العددية من مودريتش وكروس.

بالسبة للبرسا كان متحفظ وأختفي الشوط الأول رهان خاطئ بالنسبة لفالفيردي الذي أشرك روبيرتو أمام سيميدو لغلق الجهة اليمني أمام فينيسيوس، ووضع راكيتيتش بجانب بوسكيتس، وديمبلي يساند ألبا على الجهة اليسري، لم ينجح روبيرتو لادفاعياً ولا هجومياً ليترك سيميدو وحيداً أمام فينيسيوس، ولم ينجح وسط برشلونة بوسيكتس روبيرتو وراكيتيتش في الافتكاك القوي في وسط الملعب ولعب التمريرات القطرية على المرمي والارتداد السريع للتغطية بجانب الدفاع لتظهر المساحات بين الخطوط وفي العمق، وجعل لعب برشلونه كله عرضي لا يوجد ابتكار ولا أي حلول بالأضافة إلي تمركز سواريز السئ، وانتظار ديمبلي للكرة بدلاً من التحرك ورقابة ميسي الذي ظهر في مركز صانع الالعاب أكثر منه جناح وسط رقابة قوية.

أحكام المستديرة

بالرغم من تألق الريال الكبير في المباراة وكان الأفضل على المستوي الفني والتكتيكي والروح العالية التي أظهرها لاعبيه، إلا أن البرسا هو من أحرز الهدف الأول عكس سير المباراة عن طرق سواريز في الدقيقة 50، ليندفع الريال أكثر في الهجوم وتظهر المساحات على الأطراف خلف كارفخال وريجيلون وهذا كان واضح في الهدف الأول والثاني، بالأضافة لإنخفاض اللياقة البدنية للاعبي الريال في الشوط الثاني بعد المجهود الكبير في بداية المباراة لتظهر الفراغات في وسط الملعب وبطء في عملية المساندة الدفاعية.

فريق يلعب والاخر يفوز  

بنزيما وفينيسيوس أضاعوا العديد من الفرص المحققة أمام تألق شتيجن، وبعد رحيل رونالدوكان يجب التعاقد مع مهاجم هداف، ولذلك الريال تفوق في كل شئ ماعدا اللمسة الأخيرة وعلى العكس برشلونة كان سئ جداً بالرغم من الفوز ولكنه كان مميز في الفاعلية على المرمي وعرف كيف يحرز الأهدف وفي النهاية فاز برشلونة بثلاثية نظيفة  ، أعتقد أن كلاسيكو الكأس كان الأهم بالنسبة للريال لأن معايير مواجهة برشلونة في الدوري السبت القادم  والفارق 9 نقاط بين برشلونة المتصدر والريال في المركز الثالث مازال في علم الغيب ومشوار الدوري يتبفي عليه 13 مباراة والبرسا الأقرب للتتويج ببطولة الدوري، فكان الأهم أن تلعب على بطولة وسولاري كان الأفضل بشهادة صحف البرسا وفالفيردي مازال لغز كبير تكتيكياً ولماذا تم تجديد التعاقد معه وهو لا يصنع الحلول .


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.