قصّة أغنية الجزائريين One، Two، Three، Viva L’Algerie التي ملأت الدنيا هذه الأيام

بعد تأهل الفريق الجزائري لكرة القدم إلى الدور الثاني من منافسات كأس العالم 2014 الجارية بالبرازيل، خرج مشجعو الخضر في كل مكان يهتفون

قصّة أغنية الجزائريين One، Two، Three، Viva L'Algerie التي ملأت الدنيا هذه الأيام 1 28/6/2014 - 1:57 ص

بالأغنية الشهيرة One، Two، Three، Viva L’Algerie.
فقد خرجت الجماهير في الجزائر، وفلسطين وتونس والأٍدن وبعض الدول العربية، وفي البرازيل، وفرنسا وكندا ودول كثيرة، يهتفون بنفس الأغنية، علاوة

على امتلاء صفحات التواصل الاجتماعي خاصة الفيس بوك بعبارات One، Two، Three، Viva L’Algerie، حتى تكاد

تكون هذه الأغنية في هذه الأيام الأغنية (التأهل) رقم واحد عالميا.فما قصة هذه الأغنية؟

One، Two، Three، Viva L'Algerie

سبب تغني الجزائريين بهذه الأغنية:

في الحقيقة هناك عدة احتمالات وراء اتشار هذه العبارة بين الجزائريين، وأترك لكم اختيار ماترونه الكثر إقناعا من وجهة نظركم:
1- الثورة التحريرية وافتكاك الاستقلال
في خلال حرب التحرير الكبرى التي اندلعت في أول نوفمبر سنة 1954 ضد المستعمر الفرنسي والتي دامت 7 سنوات ونصف من الكفاح المسلح، كان

الثوار الجزائريون يتغنون بعدة أناشيد ثورية وحماسية، من بينها عبارة We want to be free التي تعني “نريد أن نكون أحراراً” وهذه

العبارة هي التي تحولت فيما بعد إلى الأرقام: 1و2و3 خاصة وأن الجزائريين لايتقنون الإنجليزية.إذا فالأمر يتعلق بالثورة.
2- مقابلة الجزائر ضد نادي شفيلد يونايتد سنة 1974
في أثناء هذه المباراة الودية بين المنتخب الجزائري في ذلك الوقت ونادي شفيلد يونايتد والتي انتهت بفوز الجزائر بثلاثة أهداف مقابل واحد أراد المشجعون

الجزائريون أن يسمعوا صوتهم للإنجليز، كما أن عدد الهداف كان ثلاثة، فكانت عبارة One، Two، Three، Viva

L’Algerie

3- مشكلة الجزائر مع المغرب سنة 1974
في أثناء تلك المباراة كانت الجزائر تعيش أزمة مع جارتها المغرب، وكان الجو مشحونا ومتوترا بين البلدين، وردا على المغاربة الذين كانوا بحبون ترديد

عبارة ” Un، Deux,trois، vive le Roi والتي تعني  “واحد اثنان ثلاثة عاش الملك”، ردد الجزائريون العبارة التي عرفوا

بها.
4- مقابلة الجزائر ضد فرنسا سنة 1975 في نهائي ألعاب البحر الأبيض المتوسط
كانت الجزائر في السبعينات تعيش على وقع ثورتها المجيدة، ولم تغب عن الأذهان صورة المستعمر الفرنسي، وصادف أن نظمت الجزائر دورة ألعاب البحر

المتوسط، ويصل منتخبها الوطني إلى النهائي ليقابل فرنسا، فلم تكن المقابلة فقط من أجل الميدالية الذهبية، وإنما كانت مقابلة بين منتخب فخور بثورته ضد

المستعمر السابق.عرفت المقابلة أجواء متوترة جداً ؛ حيث أن الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين غادر المنصة الشرفيةقبل نهاية المباراة عندما كانت

النتيجة هدفين مقابل هدفين، ظنا منه أنها ستنتهي بتلك النتيجة فيضطر إلى مصافحة الفرنسيين، وهو مالم يكن ممكنا من طرف رجل مثل بومدين.ولكن المقابلة

انتهت بفوز الجزائريين بعدما تمكن الاعب الجزائري بتروني من تسجيل الهدف الثالث، كما أن اللعب علي بن شيخ لعب المباراة وهو يبكي نظرا لأن بعض

أقاربه قتلوا أثناء الحرب من طرف الفرنسيين.
كما أن الجزائريون يتذكرون أن المنتخب الفرنسيالعملاق في الستينات كان يتشكل من لاعبين جزائريين على رأسهم قائد فريقهم رشيد مخلوفي الذي كان في تلك

المقابلة مدربا للفريق الجزائري.
أما الجماهير فقد اعتدت على العلم الفرنسي، وصفرت عند عزف النشيد الفرنسي.
وبانتهاء المباراة وفوز الجزائر اعتبر الجزائريون ذللك اليوم اشبه بيوم الاستقلال نظرا لرمزيته مثلما قال المدرب الجزائري رشيد مخلوفي وقائد منتخب فرنسا

سابقا.ورددت الجماهير العبارة   One، Two، Three، Viva L’Algerie.

وأخيراً ماهي القصة التي أقنعتكم أكثر؟وهل تعرفون معلومات أخرى عن هذه العبارة؟شاركونا بتعليقاتكم


تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.