قصص كأس العالم: قصة هدف قتل مسجله

مع اقتراب ضربة بداية العرس العالمي، تسترجع الجماهير العالمية أشهر قصص المونديال، والتي لم تكن كل نهاياتها سعيدة كتتويج المنتخب الاسباني بأول ألقابه العالمية في جوهانسبورغ سنة 2010، بعد حوالي قرن من تأسيسه، أو نهاية قصة المنتخب المغربي، الذي تمكن من تحقيق المستحيل والعبور إلى الدور الثاني  في ميكسيكو 1986 كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز، حيث ضمت مجموعته آنذاك منتخبات: بولندا، البرتغال وإنجلترا. وبما أننا سبق وذكرنا أن قصص المونديال لم تكن جميعها ذات نهايات سعيدة، فقصتنا اليوم تحكي عن لاعب كولومبي كان ضحية هدف سجله في مرماه.قصص كأس العالم: قصة هدف قتل مسجله 1 3/6/2018 - 7:02 ص

قصص كأس العالم: قصة هدف قتل مسجله 5 3/6/2018 - 7:02 ص

تعود فصول القصة إلى مونديال أمريكا 1994، حيث كانت المجموعة الأولى تضم إلى جانب الولايات المتحدة كلا من سويسرا، رومانيا وكولومبيا. كانت أولى مباريات كولومبيا في مواجهة المنتخب الروماني، والتي انتهت بتفوق الرومان بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. حينها أصبح من الضروري للمنتخب الكولومبي أن يحقق الإنتصار في مباراته الثانية أمام البلد المضيف، والذي بدوره كان في أمس الحاجة للنقاط الثلاثة بعدما انتهت مباراته أمام المنتخب السويسري بهدف لمثله.قصص كأس العالم: قصة هدف قتل مسجله 2 3/6/2018 - 7:02 ص

انطلقت المباراة في 22 يونيو بقتالية كبيرة بين منتخبي كولومبيا والولايات المتحدة الأمريكية نظرا لكون المنتخبين في حاجة لنقاط المباراة كاملة، وفي الدقيقة 34 وعندما كان المدافع الكولومبي ” ايسكوبار ” يحاول تشتيت عرضية أحد اللاعبين الأمريكيين، وضع الكرة في شباك فريقه بالخطأ. حاول بعد ذلك المنتخب الكولومبي جاهدا تعديل النتيجة، إلا أن المنتخب الأمريكي تمكن من تسجيل الهدف الثاني، ولم يتمكن الكولومبيون من هز الباك إلا في الدقيقة 90، لكن الهدف كان بدون فائدة حيث انتهت المباراة بفوز الولايات المتحدة.قصص كأس العالم: قصة هدف قتل مسجله 3 3/6/2018 - 7:02 ص

ليغادر بذلك المنتخب الكولومبي المونديال من دوره الأول، وهو الذي كان من أقوى المرشحين لبلوغ الأدوار النهائية، بعدما تصدر مجموعته في الإقصائيات بتغلبه على المنتخب الأرجنتيني بخمسة أهداف نظيفة في وجود الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا.قصص كأس العالم: قصة هدف قتل مسجله 4 3/6/2018 - 7:02 ص

بعد حوالي أسبوع من عودتهم إلى كولومبيا، وبالتحديد في ليلة 2 يوليوز 1994 كان المدافع التاريخي ” أندريس ايسكوبار ” جالسا في إحدى الحانات يحاول تبرير موقفه من الهدف، وأنه جاء فقط بالخطأ، ليجد أمامه ثلاثة من رجال العصابات يطلقون عليه النار، حيث فارق الحياة بعد 45 دقيقة من نقله إلى المستشفى، ليضعوا بذلك نهاية لقصة أعظم مدافع أنجبته الكرة الكولومبية والذي كان حينها في مفاوضات مع ايسي ميلان للإنضمام إلى صفوفه بعد كأس العالم.