قبل موقعة الكونغو.. حلم التأهل للمونديال وألبوم كوابيس الذكريات

دائماً ما كانت أحلام المصريين في التواجد ضمن أفضل منتخبات العالم، تتحول إلى كابوس في الأمتار الأخيرة من مرحلة التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال، وكان سوء الطالع، والتهاون، وأحياناً قرارات الفيفا بمثابة أسباب تتصدر المشهد الختامي الحزين، ولكن يبدو أن الظروف تلك المرة تبشر جميعها بعودة منتخب مصر للمشاركة المونديالية بعد غياب دام لـ 28 عاماً، وذلك منذ أخر مشاركة في كأس العالم بإيطاليا 1990.

حلم المونديال

طوبة زيمبابوي تضيع الحلم

يرجع قصة تلك المباراة إلى عام 1993، وذلك عندما نجح المنتخب المصري في الفوز على زيمبابوي بهدفين مقابل هدف، والتأهل إلى المرحلة الختامية من تصفيات كأس العالم 1994، إلا أن قرار الفيفا بإعادة المباراة على ملعب محايد على خلفية إلقاء أحد الجمهور المصري “الطوبة” على لاعبي زيمبابوي، أضاع حلم المصريين، وذلك بعد التعادل السلبي في فرنسا.

خطأ الحضري والغياب عن مونديال فرنسا

رغم البداية الجيدة لمنتخب مصر في تصفيات كأس العالم 1998، والفوز الكبير على منتخب ناميبيا بسبعة أهداف مقابل هدف، إلا أن خسارتين متتاليتين أمام تونس وليبيريا بنفس النتيجة هدف دون رد، تحمل عصام الحضري مسئولية الأخيرة منهم بعد خطأ ساذج، بددوا أمال المصريين في التأهل للمرة الثانية على التوالي.

سوء الطالع يحرم الفراعنة من المونديال الأسيوي

كان للحظ والقرارات التحكيمية دوراً كبيراً في فشل منتخب مصر بالتواجد بين المنتخبات التي شاركت في كأس العالم بكوريا واليابان 2002، حيث تغاضى حكم مباراة الافتتاح أمام السنغال عن ضربة جزاء واضحة لأحمد حسن في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي في داكار، قبل أن يتجلى سوء الحظ بكافة صوره في مواجهة المغرب بالقاهرة، في مباراة إضاعة الفرص السهلة، وبالرغم من كل تلك العراقيل، إلا أن منتخب الجوهري كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل لولا التعادل الإيجابي مع الجزائر في وهران بالجولة الختامية.

المشاركة الأسوأ بتصفيات ألمانيا 2006

وتُعد مشاركة مصر في تصفيات كأس العالم 2006 هي الأسوأ خلال السنوات الأخيرة، حيث أوقعت القرعة المنتخب المصري برفقة منتخبات الكاميرون وكوت ديفوار وليبيا والسودان وبنين، وكانت الهزيمة من ليبيا في طرابلس وكوت ديفوار ذهاباً وإياباً كافيين لاحتلال المركز الثالث في المجموعة وترك كوت ديفوار والكاميرون يتنافسان على بطاقة العبور حتى الجولة الأخيرة، والتي ذهبت في النهاية لمصلحة دورجبا ورفقائه.

التهاون  والثقة الزائدة وراء الغياب عن جنوب أفريقيا

كان المنتخب المصري في تصفيات كأس العالم للمونديال الأفريقي 2010، الأفضل في القارة الأفريقية بدون منازع، حيث كان يمتلك أفضل النجوم في القارة السمراء، ودخل التصفيات وهو بطل القارة في 2006 و2008، وبالرغم من القرعة السهلة التي أوقعت الفراعنة مع الجزائر وزامبيا ورواندا، إلا أن المنتخب المصري فشل في التأهل بعد خسارته المباراة الفاصلة أمام الجزائر في الخرطوم بهدف دون رد.

ولكن يعود سبب الوصول للمباراة الفاصلة في ظل تواضع منتخبات المجموعة، وعلى رأسها الجزائر التي فشلت في التواجد بأخر بطولتين قاريتين، إلى التهاون والثقة الزائدة بالنفس، والتي تسببت في فقدان المنتخب نقطتين كانوا في المتناول بالجولة الأولى أمام زامبيا بالقاهرة.

فضيحة غانا والفشل بالتأهل للبرازيل 2014

نجح المنتخب المصري في الحصول على نقاط مجموعته كاملة في المرحلة قبل النهائية من تصفيات أفريقيا المؤهلة لمونديال البرازيل 2014، وبالرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد على المستوى السياسي فيما بعد ثورة 2011 وأحداث بورسعيد، ونهاية الجيل الذهبي، إلا أن الفراعنة نجحوا في الصعود للمرحلة النهائية من التصفيات وملاقاة غانا، والخسارة بسداسية في الذهاب، قبل الفوز بهدفين مقابل هدف بالعودة.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.