فوز البرتغال على بولندا بركلات الترجيح في دور الثمانية وتأهلها إلي المربع الذهبي في كأس الأمم الأوروبية يورو فرنسا 2016

حقق المنتخب البرتغالي تأهلا صعبا على حساب نظيره البولندي بركلات الترجيح بعد إنتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق في دور الثمانية من كأس الأمم الأوروبية المقام على المقامة على الأراضي الفرنسية، جاء فوز البرتغال بركلات الترجيح بنتيجة خمس ركلات مقابل ثلاثة.

بدأ اللقاء قويا حيث إستطاع المنتخب البولندي التقدم بالهدف الأول في الدقيقة الثانية عن طريق لاعبه الكبير ليفاندوفسكي، ويعد هذا الهدف الأسرع في يورو فرنسا حتى الآن والأسرع للاعب البولندي مع منتخب بلاده، ولم يستطع المنتخب البولندي الحفاظ على نظافة شباكه حيث تلقي هدف التعادل في الدقيقة 33 من عمر الشوط الأول عن طريق البرتغالي ريناتو سانشيز لاعب بايرن ميونخ لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.

جاءت المباراة في الشوط الثاني متكافئة ولم يستطيع أيا من الفريقين هز الشباك لينتقلا إلي شوطين إضافيين إنتهيا بنفس النتيجة، ليحتكم الفريقان إلي ركلات الترجيح التي إبتسمت في النهاية للبرتغاليين، وستلاقي البرتغال الفائز من مباراة بلجيكا وويلز التي ستقام الجمعة في التاسعة مساءا بتوقيت القاهرة على ملعب ليل.

كرستيانو رونالدو وحلم التتويج مع منتخب بلاده 

دائما ما تعول الفرق والمنتخبات على نجومها في حصد الألقاب وخاصة إذا كان المنتخب يمتلك نجما بحجم كرستيانو رونالدو، لم يتوج رونالدو مع منتخب بلاده بأي بطولة في تاريخه الكروي ودائما ما يطمح إلي التتويج مع بلاده ببطولة لتأكيد ثقة الجماهير البرتغالية فيه، شارك رونالدو في يورو 2004 الذي أقيم على أرض البرتغال والتي وصلت فيه البرتغال للمباراة النهائية ولكنها خسرت اللقب أمام اليونان التي توجت باللقب، كما شارك رونالدو في كأس العالم ولم يستطيع أيضا إحراز اللقب.

يقارن المحللون والمتابعون مردود النجوم الكبار على مستوي الآندية والجميع يشعر بأنه يقل على مستوي المنتخبات لذلك توضع الضغوط وبكثرة على هؤلاء اللاعبين، ولكن رونالدو يسعي من خلال هذه البطولة إلي التتويج مع منتخب بلاده بمساعده زملائه، ووصول البرتغال إلي نصف النهائي لم تكن المرة الأولي ولكن دائما ما تصل البرتغال إلي مثل هذه الأدوار في البطولات الكبري ولكنها لا تنجح في التتويج فهل سيحقق رونالدو حلم الجماهير البرتغالية أم ستنتظر الجماهير؟.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.