ضيق المعيشة اجبره على أن يعمل كـ “عامل” في مصنع طوب وتمني أن يصبح «مهندس».. رحلة كفاح «محمد أبو تريكة»

لم يختلف على حبه وعشقه الكثير من الناس، خاصة جماهير الكرة المصرية والعربية والعالمية، بسبب مهاراته الكروية، بالإضافة اخلاقه الكريمة والحميدة، ومع كل لمسة كان يلمسها داخل الملعب تتهاتف معه قلوب الكثير من المصريين، سواء في ناديه السابق “الأهلي”، أو مع المنتخب المصري في البطولات الإفريقية، ولم ينسي في حياته أن يتضامن مع أخواننا الفلسطينيون تؤيداً لهم ولقضيتهم، ولم يذكر أنه قد أغضب أحداً من جمهوره، أو حتى جمهور أي نادي أخر منافساً لناديه، وكان دائماً يسأل على أهالي وأسر شهداء مجزرة بورسعيد التي حدثت منذ سنوات ليست بكثيرة، لذلك إستحق بجدارة أن يكون عشق الجمهور، ومع ذلك لم ينجو من المعاديين له، خاصة أنه يؤيده الرئيس السابق “محمد مرسي”، ومنذ وقتها وانقسمت حوله الأراء ما بين مدافعاً عنه وما بين من لقبوه بـ “الإرهابي”، إنه اللاعب السابق الخلوق “محمد أبو تريكة”.

ضيق المعيشة اجبره على أن يعمل كـ "عامل" في مصنع طوب وتمني أن يصبح «مهندس».. رحلة كفاح «محمد أبو تريكة» 2 7/11/2017 - 7:54 م

رحلة الكفاح نحو طريق النجاح

في يوم 7 من شهر نوفمبر من عام 1978، ولد اللاعب “محمد أبو تريكة” وأسمه بالكامل “محمد محمد أبو تريكة”، بمنطقة تدعي “ناهيا” تابعة لمحافظة الجيزة، ترعرع ونشأ بين أسرة “على قد حالها”، وكان يعيش مع والده ووالدته، ولديه الأشقاء “أربعة”، وهم “أسامة” والذي يعمل كـ محاسب بشركة بترول، و”حسين” ويعمل كـ “مدرس”، و”أحمد” الشقيق الراحل الأكبر، وأخيراً “أخر العنقود” يدعي “محمود” والذي يلعب بإحدي الآندية التي لم تعرف لدي الكثيرين.

ضيق المعيشة اجبره على أن يعمل كـ "عامل" في مصنع طوب وتمني أن يصبح «مهندس».. رحلة كفاح «محمد أبو تريكة» 1 7/11/2017 - 7:54 م