صلاح.. ليفربول ينهزم بخماسية نقية من مانشستر سيتي

انهزم ليفربول، بخماسية دون رد، من مضيفه مانشستر سيتي في الماتش التي جمعتهما على ملعب التحالف، ضمن الجولة الرابعة من منافسات الدوري الإنجليزي.

صلاح.. ليفربول ينهزم بخماسية نقية من مانشستر سيتي 1 9/9/2017 - 10:20 م

وقد كان الألماني يورجن كلوب المدرب الرياضي لليفربول صرف بلاعبه المصري محمد صلاح، أسآسيا منذ مطلع اللقاء، قبل أن يستبدله مع انطلاق نصف المباراة الثاني، بأليكس تشامبرلين الوافد الحديث من أرسنال.

وأزاد السيتي بضيفه الهزيمة الأولى في بطولة الدوري الإنجليزي ذلك الفصل ووجه صفعة مبكرة إلى أمنيات ليفربول في المسابقة على لقب منافسات الدوري حيث تجمد مخزون الفريق نحو 7 نقاط، في حين رفع مانشستر سيتي رصيده إلى عشر نقاط ليتصدر جدول المنافسة مؤقتا لحين ختام بقية ماتشات الفترة.

وأفسد السيتي انطلاقة ليفربول في الفصل القائم وأزاد به هزيمة هائلة، كما شهدت الماتش طرد السنغالي ساديو ماني نجم ليفربول في الدقيقة 37.

وقد كان مانشستر سيتي تحسن من أجل مبكر سجله الأرجنتيني سيرخيو أجويرو في الدقيقة 25.

وبعد طرد ساديو ماني، استغل أصحاب الأرض التفوق العددي ولقنوا ضيفهم درسا شديدا حيث دوّن البرازيلي جابرييل جيسوس هدفين للفريق في الدقيقتين السادسة من الحين تعويض المفقود للشوط الأول و53 ثم أكمل البديل ليروا ساني هدفين آخرين في الدقيقتين 77 والأولى من الحين تعويض المفقود للمباراة.

وقدم الفريقان مطلع قوية في الماتش وإن كان التفوق النسبي لصالح ليفربول الذي انتفع من سرعة وتحركات محمد صلاح وساديو ماني في تشكيل ضغط عظيم على رعاية مانشستر الذي اعتمد بشكل أضخم على المرتدات السريعة التي أجادها كيفن دي بروين وسيرخيو أجويرو.

وشكل صلاح والسنغالي ساديو ماني إزعاجا مستمرا لدفاع أصحاب الأرض بل هجمات الفريق افتقدت للنهاية الدقيقة والفعالة.

ونال نيكولاس أوتاميندي مدافع مانشستر سيتي إنذارا مبكرا للخشونة مع صلاح في الدقيقة السادسة.

وشهدت الدقيقة 22 انطلاقة رائعة لصالح في الناحية اليمنى ولكنه أكمل الكرَّة بتسديدة متوسطة الشدة في متناول الحارس.

وبعد زيادة عن احتمالية ضائعة لليفربول، استغل أجويرو كرَّة مرتدة سريعة لمانشستر سيتي وتمريرة بينية متقنة من البلجيكي كيفن دي بروين وانفرد بالحارس سيمون مينوليه ليراوغه ببراعة قبل تسديد الكرة في المرمى الخالي من حارسه محرزا غاية الريادة.

ونال فيرناندينيو إنذارا في الدقيقة 28 لعرقلة ساديو ماني على حواجز نطاق العقوبة اثر انطلاقة رائعة للنجم السنغالي.

وسدد إيمري كان الضربة الحرة لكنها ذهبت خارج الجاري اليسار للمرمى لتضيع إمكانية خطيرة لليفربول.

وتصدى حارس مانشستر سيتي لفرصة ذهبية سنحت لليفربول في الدقيقة 31 اثر تمريرة بينية متقنة ن ساديو ماني إلى صلاح الذي تحسن بالكرة وسددها بيسراه في اتجاه الزاوية البعيدة على يمين الحارس ولكن الختامي أبعدها ببراعة.

وفيما تفتيش ليفربول عن غاية التعادل، إستلم الفريق صدمة قوية بطرد ساديو ماني في الدقيقة 37 اثر كرَّة سريعة لليفربول وتمريرة طولية كان ساديو ماني في سبيله للانفراد عن طريقها لكنه فوجئ بتقدم الحارس إديرسون مورايس وارتقى ساديو ماني كثيرا وسعى اصطياد الكرة بقدمه ولكن قدمه ارتطمت بشدة برأس الحارس ليوقف الحكم اللعب عقب إنهيار الحارس على الأرض وطرد النجم السنغالي.

وبعد العديد من دقائق من تبطل اللعب لعلاج الحارس، الذي نقل إلى خارج الملعب عقب فشل مساعي مداواته بالملعب لينقل إلى المشفي، استأنف الحكم الماتش.

ولعب التشيلي المخضرم كلاوديو برافو خلفا للحارس إديرسون في الدقيقة 45.

واستغل مانشستر الفارق العددي في الدقائق الآتية وعزز تقدمه من أجل ثان في الدقيقة السادسة من الحين تعويض المفقود.

وأتى الغاية اثر تمريرة من كيفن دي بروين إلى البرازيلي جابرييل جيسوس الذي لم يهدر الإمكانية الذهبية وسجل المقصد الثاني للفريق قبل اختتام نصف المباراة الأول.

ومع مطلع نصف المباراة الثاني، صرف الألماني يورجن كلوب المدرب الرياضي لليفربول بلاعبه الحديث أليكس تشامبرلين المنضم مؤخراً للفريق من أرسنال حيث لعب خلفا لصالح الذي بذل جهدا كبيرا في نصف المباراة الأول.

واستفاد مانشستر سيتي مرة أخرى من تفوقه العددي وفرض سيطرته على مسارات اللعب في نصف المباراة الثاني وترجم ذلك إلى العديد من إمكانية خطيرة أسفرت إحداها عن غاية الفريق الثالث في الدقيقة 53.

وأتى المقصد اثر كرَّة لليفربول قطعت فيها الكرة وارتدت لهجمة سريعة لصالح مانشستر سيتي حيث مرر فيرناندينيو الكرة سريعا إلى أجويرو الذي فضل تمريرها لزميله جيسوس داخل نطاق العقوبة فلم يجد الختامي أي صعوبة في إيداعها المرمى.

وواصل مانشستر سيتي سيطرته على مسارات اللعب في نصف المباراة الثاني وعاند الحظ لاعبيه في زيادة عن كرة خطيرة.

وترجم الفريق تلك الهيمنة إلى مقصد رابع في الدقيقة 77 اثر كرَّة ممنهجة سريعة تدأول فيها ليروا ساني الكرة مع زميله بنيامين ميندي قبل أن يسددها البديل ساني في الزاوية الضيقة على يمين الحارس محرزا مقصد مانشستر الرابع.

ولم يتوقف طوفان مانشستر سيتي نحو ذلك الحد حيث استمر الفريق محاولاته الهجومية حتى أكمل ليروا ساني اللقاء بالهدف الخامس للفريق.