شيكابالا.. ساحر بلا عصا

الأسطورة والأباتشي، وغيرها من الألقاب التي أطلقها جمهور الزمالك على لاعبه المميز، محمود عبد الرازق شيكابالا، ولكن اللقب الذي كانا مبالغ فيه هو الساحر، لأننا نراه ساحرا بلا عصا.

جمهور الزمالك يفتقد لوجود أسطورة حقيقية

بكل صراحة نشفق على جمهور الزمالك، كونه لا يجد أسطورة حقيقية يلقي عليها آماله، ويبني عليها أحلامه ويتشبث بها، ولذلك أطلق ذلك اللقب على شيكابالا.

الأساطير الخالدة في تاريخ الزمالك كلها كانت تصنع الفارق، أمثال القدير حسن شحاتة، وحازم إمام ومن قبله والده الراحل حمادة إمام وغيرهم من النجوم.

ونقصد هنا شخصا يحمل كل أحلام الزمالك على كاهله ويحلق بها ويحقق الانتصارات، ويكون له كلمة الحسم في كل المباريات. وإذا كان جمهور الزمالك يبحث عن أسطورة في هذا الزمان فهناك أحمد السيد زيزو يستحقها عن جدارة.

شيكابالا الساحر الذي لا يملك عصا

نعلم تماما أن من أطلق لقب الساحر على شيكابالا، كان يقصد المهارات الجميلة التي يقدمها اللاعب.

ولكننا هنا نتحدث عن الساحر الذي يغير نتيجة المباريات، ويتم الاعتماد عليه عندما تتأزم الأمور، فيكون هو صاحب الحل، والذي تثق في قدراته لجلب الثلاث نقاط.

ولكننا نرى كل أهداف شيكابالا هي أهداف غير حاسمة ولا تؤثر في نتيجة المباريات، ويعتمد عليه المدير الفني فقط في آخر دقائق الماتشات، عندما يتم فك شفرة الفريق المنافس وتصبح المباراة هادئة وشبه منتهية.

نقدر حب جمهور الزمالك للاعبه، ولكن إطلاق الألقاب يجب أن يكون مبنيا على قدرات وإنجازات يتم تحقيقها على أرض الملعب، وهناك سحرة كثر في الفريق، اختاروا واحدا منهم،  ذلك أفضل بكثير من  أن يكون ساحر الزمالك بلا عصا.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.