سبعة قتلى و12 جريحا في إحتفالات الجزائريين بالتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا

تحولت أفراح الجزائريين بتأهل المنتخب الوطني الجزائري إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم عقب فوزه أمام المنتخب النيجيري بهدفين لهدف، إلى مأتم حيث شهدت مدينة جيجل حادثا مروعا وقع أمس عقب خروج أنصار الفريق الوطني للإحتفال بفوزهم المثير أمام نيجيريا، حيث عقب صافرة الحكم الغامبي باكاري قاساما نهاية اللقاء بين الأفناك والنسور خرج مواطنو ولاية جيجل بصفة خاصة والجزائريون بصفة عامة محتفلين ومهللين بإنتصار المنتخب الوطني الجزائري.

حيث خرجت مدينة جيجل عن بكرة أبها من رجال ونساء أطفال وشيوخ ممجدين رفقاء الدولي الجزائري رياض محرز على أدائهم البطولي ومحيينهم على فوزهم المبهر أمام النسور النيجيرية، وفي حين كان الرجال يهتفون بنصر المنتخب الوطني وكانت زغاريد النساء تسمع من أعالي الشرفات، وكان الإحساس العارم بالفرحة من الجزائريين، في مشهد ذكر الجزائريين ببطولات الجزائر الخالدة في التاريخ،

غير أن هذه اللحظات مالبثت أن تحولت إلى كابوس مرعب بل إلى حقيقة كارثية كان شاهدا عليها المواطنون الحاذرون لهذا الحادث المروع أو المجزرة المروعة التي كانت شاهدا عليها مدينة سيدي عبد العزيز بجيجل، إثر إصطدام شاحنة صغيرة من نوع هاربين كانت تحمل حوالي عشرين شخصا عليها بشاحنة مقطورة، ليسارع الناس ومعهم سيارات الإسعاف لإسعاف المرضى لكن الحصيلة كانت كارثية، حيث لم يكن يظهر الحي من الميت لبشاعة المشهد.

إلى أن أصدر المراقب الطبي مع الساعات الأولى للصباح بيانا كشف فيه عن عدد القتلى الذي كان سبعة قتلى وعشرات الجرحى، ونسي الجميع الفوز والإنتصار للمنتخب الوطني وتحولت أحاديثهم إلى المجزرة التي وقعت أمس والكل حزين لما حدث، لتتحول الفرحة إلى حزن ومأساة لسكان مدينة عبد العزيز.