ورطة حازم إمام.. مع بركات والأهلي والاتحاد ومدرب المنتخب

منذ أن تصدر حازم إمام المشهد في الاتحاد المصري لكرة القدم، وهو يحمل على عاتقه كل نتائج أعمال الاتحاد أمام الرأي العام، ربما يكون قرارا شخصيا وربما يكون وجد نفسه في موقعا لم يختاره لنفسه، بناء على الأحداث والمعطيات التي وقعت خلال الفترة الأخيرة في ملف كرة القدم المصرية، بداية من التخلص من كيروش بعد فشل مصر في الصعود إلى كأس العالم ونهاية بفشل الاتحاد في إعادة كيروش.

حازم امام يواجه ملفات كثيرة اهمها مدرب المنتخب

بين الحدثين جرت وقائع كثيرة، لم يكن مرتب لها من قبل الاتحاد، ولا من قبل حازم إمام نفسه، لم يكن يتوقع أحد السيناريو الذي حدث مع إيهاب جلال، والذي بدي معقدا منذ اليوم الأول له، ورفض الإعلام الرياضي للاختيار، ثم جاءت النتائج في صف الهوجة الرافضة لجلال، ولم يتحمل الرجل ولا الاتحاد النقد الشعبي الذي تبع الإعلام الرياضي في القسوة على إيهاب والاتحاد، فكان إيهاب هو الضحية والقربان الذي ضحى به الاتحاد لإرضاء الجميع.

تدخل حازم إمام في الأحداث جاء على خلفية أنه كان رافضا لتعيين مدرب مصري مع محمد بركات، فوجد باقي الأعضاء الفرصة ليقولوا له شيل الشيلة كلها واحنا معاك، أو بمعنى آخر إن فشلت سوف تدفع الثمن وحدك، وإن نجحت نجحنا معا، لكن هناك قطاع كبير وأنا منهم، رأيت أن حازم أمام النجم كان لا بد أن يتصدر المشهد، وعليه أن يظهر شخصية قوية في المواقف التي تستدعي ذلك، ويتخلص من دبلوماسيته أو على الأقل معظمها.

حازم وبركات كل منهم له حسابات خاصة

كان الاتجاه منذ اللحظة الأولى توجه حازم نحو كيروش لإعادته إلى المنتخب مرة أخرى، وهو ما لم يحدث حتى الآن، والواضح أنه لن يأتي، كما أنه يتدخل ألا يأتي غيره على خلفية مشاكله مع الاتحاد، التي ظهرت بسبب مبلغ 25 ألف دولار، قرر الاتحاد خصمها من مستحقاته، ولكنه لم يتقبل الأمر، وفضح الاتحاد في مشارق الأرض ومغاربها، بصورة فيها الكثير من الخطورة.

حازم إمام الآن، ما زال يصارع ملف مدرب المنتخب الوطني، أمامه أيضا ملف الصراع مع النادي الأهلي بسبب مشكلة النهائي الأفريقي، الذي اعترف به رفيقه في اتحاد محمد بركات وورط الاتحاد كله معه، إضافة إلى ملف تطوير التحكيم المصري والتعاقد مع الخبير الإنجليزي، كل هذه الملفات عبارة عن صراعات ومشاكل كبيرة في طريق حازم إمام مطلوب تجاوزها الآن وليس غدا.

نجوم كرة القدم تتضامن مع حازم إمام بعد شطب عضويته

لكن، وبعيدا عن حازم، وحسابات المكسب والخسارة، وصراعات الأهلي وانتماءات بركات، هل ملف كرة القدم واختيار مدرب للمنتخب مهمة حازم وحده، ويفترض أن يشاهد الملايين جهوده وينتظرون سقوطه، أم أن المسؤولية كبيرة وضخمة ويحتاج حازم أمام كل عون ومساعدة للوصول إلى أنسب مدرب للمنتخب؟ هل سقوط حازم والتخلص منه كعضو في اتحاد الكرة، ونجم زملكاوي يعادل خسائرنا مع المنتخب؟

مطلوب من كل الجهات وكل النجوم، وأي حد له علاقة بملف كرة القدم الاتصال بحازم إمام وإبداء الاستعداد للمساعدة بأي طريقة لحين اختيار مدرب محترم للمنتخب الوطني، ثم بعدها يعود الجميع إلى معاركهم الخاصة، وتصفية حساباتهم مع أي حد، وعلى حازم أن يتخلص من أي ضغط وألا يهمل الملف، لأنه أهم الملفات وربما خلصه من كل الملفات الأخرى في حالة نجاحه في استقدام مدرب محترم.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.