تعادل مانشستر سيتي وليون في بطولة دوري أبطال أوروبا

تحليل: خالد صلاح عبد الرحيم

تعادل مانشستر سيتي وليون في بطولة دوري أبطال أوروبا 1 28/11/2018 - 2:36 ص

تعادل مانشستر سيتي الإنجليزي مع ليون الفرنسي، وتاهل المان سيتي إلى دور الستة عشر ببطولة دوري أبطال أوروبا، ومازال تأهل ليون معلقاً إلي الجولة الأخيرة أمام شاختار دونيتسك.

ليون يبدأ اللقاء برسم 3-4-3، في الحالة الهجومية يصعد رافاييل وميندي كأجنحة على الأطراف، ويدخل كورني كماهجم ثاني بجانب ديباي وفقير يتمركز في العمق صانع العاب، وعوار وندومبيلي من يقوموا بالزيادة العددية على المرمي وفي الخلف الثلاثي الدفاعي مارسيلو، دينايير، مارسال.
الاعتماد الأكبر لليون في الهجوم على الأطراف وإرسال العرضيات داخل منطقة جزاء السيتي، وعلى إرسال الكرات الطولية خلف دفاعات السيتي، ليون يضغط مبكراً بالكرة في مناطق السيتي استطاع خلق الكثير من الفرص المؤكدة على مرمي إيدرسون ولكن تبفي اللمسة الأخيرة الغير متقنة والرعونة والتفنن في ضياع الفرص من لاعبي ليون سبب في عدم إحراز الأهداف.
بدون الكرة ليون يطبق الضغط العالي من أمام مرمي السيتي، وعندما تذهب الكرة للمناطق الدفاعية لليون والكرة بحوزة السيتي يتكتل لاعبي ليون أمام مرماهم برسم 5-3-2 ويطبق الضغط على حامل الكرة بتنظيم دفاعي جيد يعتمد على التغطية والترحيل السريع إذا قاموا لاعبي السيتي بالمرور أو الأختراق يظهر أكثر لاعب من ليون لقطع الكرة، مشكلة ليون في الشوط الأول في التمرير الخاطئ وإستخدام المراوغات الفردية من لاعبيه بدل من تدوير اللعب، بالأضافة للأنهاء السئ على المرمي.
في المقابل السيتي برسم 3-2-4-1، الثلاثي الدفاعي ستونز ولابورتي وولكر، ويدخل زينشينكو كارتكاز وهمي بجانب فرنانيدينو، وفتح الملعب عرضياً من خلال ساني ومحرز، ستيرلينج وسليفا أجنحة في أنصاف الخطوط وأمامهم أجويرو، وفي الحالة الدفاعية للسيتي يتمركز الفريق في الخلف برسم 4-4-2
التحولات السريعة للسيتي خطيرة جداً نجح في خلق أكثر من فرصة من خلال تمريرات سليفا وإنطلاقات ساني وتحرك أجويرو في عمق المرمي ودخول محرز على حافة منطقة الجزاء خلف وسط ليون نجح في خلق فرص للتصويب ولكن كل التصويبات ضعيفة وفي متناول الحارس، ويعتمد أيضاً السيتي على إرسال التمريرات البينية في المنطقة مابين ظهير ومدافع ليون لأجويرو ورحيم الذي يتحركون خلف دفاعات ليون.
الهجمات المنظمة للسيتي تفقد الفاعلية بسبب البطئ في التحضير والحذر بعض الشئ بوجود 5 لاعبين تحت الكرة في الحالة الهجومية، والمردود البدني الجيد والضغط القوي من لاعبي ليون فظهر السيتي بشكل باهت في الشوط الأول، بالرغم من اللامركزية والحرية في التحرك بين الخماسي الهجومي للسيتي.
السيتي يطبق أسلوب الضغط الجماعي ” Group to Individual ” برسم 4-1-4-1 أجويرو يضغط من الأمام وبجانبه رحيم للضغط على الثلاثي الدفاعي لليون، وخلفه محرز يميناً وساني يساراً وديفيد سليفا وفرناندينيو يضغطون على ثنائي الوسط عوار وندومبيلي، لم ينجح السيتي في استخلاص الكرات من لاعب ليون ليتراجع السيتي للضغط من وسط ملعبة مما أعطي فرصة لفريق ليون للتقدم للأمام.
في الشوط الثاني الفريقين بنفس الأفكار التنوع في عملية الضغط، السيتي أكبر نجاعة هجومية وليون يدافع ويعتمد على المرتدات السريعة.
ليون يتخلي عن عميلة تحضير الهجمة من الخلف ويقوم بإرسال الكرات الطولية من حارس المرمي، ليون يجد صعوبة في الخروج بالكرة من الوسط للأمام بسبب المساندة المتأخرة والتمرير الخاطئ والتحرك البطئ على المرمي، وعندما تكتمل الهجمة بالمساندة والتحرك السريع ليون يكون أخطر على المرمي.
يدخل ديلف مكان ساني ليتحول شكل السيتي إلي 4-2-3-1، ديلف يدخل في خانة الارتكاز بجانب فيرناندينيو ويتقدم زينشينكو للمساندة الهجومية على الطرف الأيسر، ثم يدخل فودين مكان أجويرو في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
يدخل من ليون تيتي بيرتراند تراوري ومارتن تيريه بدلاً من رافاييل نبيل فقير وكورني بالترتيب.
نجح فريق ليون في احراز هدفين من خلال كورني، الهدف الأول من خلال تصويبة قوية من خارج منطقة الجزاء، والهدف الثاني من خلال تمريرة بينية وتحرك كورني في عمق المرمي ليجد نفسه أمام الحارس ويضعها في الشباك محرزاً الهدف الثاني.
السيتي يجد ضالته في الضربات الثابتة نجح في وضع هدفين من خلال الضربات الرأسية الهدف الأول بواسطة لابورتي والهدف الثاني من أجويرو، لتنتهي المباراة بتعادل الفريقين.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.