تحليل مباراة ليفربول سيرفينا زفيزدا الصربي في دوري الأبطال

تحليل: خالد صلاح عبد الرحيم

تحليل مباراة ليفربول سيرفينا زفيزدا الصربي في دوري الأبطال 1 7/11/2018 - 1:33 ص

ليفربول يعيش أيام صعبة، البداية في تراجع أكثر من لاعب عن مستواه في الفريق، والفريق لا يملك لاعب خط وسط مبتكر أو صانع العاب حقيقي، وبالتالي أصبحت أفكار كلوب معتادة للمنافسين، فقط أغلق المساحات وتكتل أمام مرماك في مواجهة الليفر ستقتل الكرات المباشرة التي يعتمد عليها كلوب خلف المدافعين إلي صلاح وماني، حتى الضغط القوي المتنوع لليفر باستخدام الــ counter pressing وGegenpressing  الذي كان يعتمد عليه كلوب من أمام مرمي الخصوم وافتكاك الكرة سريعاً ثم البدء بالهجوم االسريع، بدأ يتغاضي عنه كلوب وذلك لتراجع اداء الثلاثي الهجومي واختار نظام الضغط المتوسط الذي يعرف تكتيكياً بالـ Mid-block، وأحياناً يذهب الليفر للضغط من أمام مرمي سرفينا زافيزدا ولكنه ضغط فردي وليس جماعي عن طريق صلاح وماني وستوريدج وخط الوسط بعيد تماماً عن عملية الضغط، ولذلك لم يلفي فريق أي صعوبة في عملية بناء الهجمة والخروج بالكرة من الخلف للأمام، الحاله الهجومية لليفر انحصرت على الأطراف والتمرير العرضي ولا يوجد أي اختراقات من العمق، فريق ليفربول بدون انسجام ورعونة من لاعبيه في التحضير وانهاء الهجمات أمام المرمي، ومساندة متأخرة من لاعبي الوسط.

في المقابل فريق زافيزدا الصربي بدء المباراة بحذر دفاعي، ولكنه دخل أجواء اللقاء مبكراً، الفريق يقف جيداً في الملعب اللاعبين قريبين من بعضهم البعض حامل الكره للفريق الصربي يجد أكثر من حل للتمرير، الفريق كله يدافع ويهاجم كـ كتلة واحدة، ويعتمد على إرسال العرضيات داخل منطقة جزاء الليفر، وبعض الارتجال من لاعبيه في الركض بالكرة والتصويب على المرمي، الشوط الأول سيطر كامله للفريق الصربي على كل مجريات الأمور ونتيجة لهذه السيطرة أحرز الفريق هدفين عن طريق مهاجمه بافكوف.

في الشوط الثاني أجري كلوب تغييرين دفعه واحده دخول جوميز وفيرمينيو بدلاً من أرنولد وستوريدج، ليتحول الفريق إلي 4-4-2 على الورق، ولكن بشكل هجومي أقرب إلي 3-2-4-1، فان دايك ماتيب وجوميز في الخلف وأمامهم فينالدوم وميلنر، مع تكليف ميلنر بالزيادة العددية على المرمي، ثم وجود ماني وروبرتسون كأجنحة على الطرف، وتمركز فيرمينيو ولالانا بين الخطوط خلف صلاح المهاجم الصريح على المرمي، لم ينجح فريق الليفر بالرغم من وجود كل هذا العدد في الهجوم وذلك بسبب البطئ الواضح من لاعبي الليفر في اتخاذ القررات والمساندة على المرمي، وفي المقابل الفريق الصربي يدافع بقوة من أمام مرماه وجيد في التحولات الرسيعة على مرمي الليفر، الفريق الصربي يعطي الاستحواذ لليفر ولكن دون فعاليه على مرماه استحواذ سلبي فظهر الليفر وكأنه رد فعل حتى بامتلاك الكرة، الليفر صنع فرص على مرمي زافيزدا ولكنه فرص ليست بالخطيرة، توقع خاطئ وانهاء سئ من لاعبي الليفر أمام المرمي، والفريق الصربي يساير اللقاء للوصول لنهاية المباراة لتنتهي المباراة بهزيمة ليفربول.