الشايب الولد والجوكر.. حكاية ثلاثي السيتي

بقلم: خالد صلاح عبد الرحيم

الشايب الولد والجوكر.. حكاية ثلاثي السيتي 1 3/9/2019 - 11:06 م

لو أعطينا لقب لكل واحد من ثلاثي صناع اللعب في مانشستر سيتي سنجد أن ديفيد سليفا “الشايب أو الملك” ، دي بروين ” الولد ” وبرناردو سليفا ” الجوكر “.

 ثلاثي متنوع مرن ومبتكر وقادرين على انهاء مباراة من حلول فردية وجماعية ويعرفون الكثير عن أسرار المستطيل الأخضر ويمتلكوا الدهاء الكروي ورؤية خاصة قادرين من خلالها على كشف  أوراق الخصم، تكتيكياً يعطوا الأستحواذ للسيتزن وحلول كثيرة لجورديولا  ، الموسم الماضي أصيب دي بروين تولي المسئولية برناردو كان يستخدمة بيب في مركز “البوكس” بجانب فيرناندينيو لقدرة البرتغالي على التسليم والتسلم تحت ضغط وكان بمثابة السلم الموسيفي الذي يصعد عليه الفريق للأمام، وأيضاً يلعب كجناح على الخط وأحياناً كصانع ألعاب ويؤدي كل الأدوار بنفس الكفاءة يلتزم بتعليمات جورديولا يظهر رغبة وروح قتالية وهذا يدل على الصفات الرائعة الذي يمتلكها البرتغالي.

 

ديفيد سليفا الحكيم ملك السيتي يلعب الموسم التاسع له مع الفريق لاعب هادئ جداً يعطيك الأستحواذ ويلعب السهل الممتنع يتسلل بين الخطوط يحصل على الكرة ومن ثم يصنع الأهداف ويتحرك على المرمي بجانب المهاجم ويصنع مثلثات التمرير من خلال دعم الأطراف مع الجناح والظهير وحلقة الوصل بين الوسط والهجوم، يقدم الإضافة الدفاعية ليكون المحطة الأولي للمرتدات، الأسباني صانع ألعاب في الأصل ويلعب مع بيب كلاعب وسط ثالث وجناح داخلي يتموقع في أنصاف المسافات، و هو بمثابة القلب النابض للسيتي. 

 

  دي بروين يشكل مع الثنائي سليفا مافيا الأستحواذ والأختراق من أي حصن وجدار قوي، البلجيكي عبارة عن مزيج بين لاعب وسط وجناح أيمن، يعمل كلاعب خط وسط مهاجم، لاعب يمكنه الدفع إلى الأمام والهجوم من الوسط اليمين واليسار، يعترض الكرة ويساند دفاعياً في الخلف ويضغط بكل قوة من الأمام يمتلك الرصاص البعيد المدى والعرضيات المتقنة، الثلاثي يتفق في المرور الرائع والقرار الصحيح وفلسفة الزمان والمكان، الأدوار تختلف وفق كل منافس عندما يتواجد الثلاثي في الملعب دي بروين وديفيد يتمركزوا في أنصافات المسافات أمام رودري الثنائي  أشبه بالريشة ثنائي يلعب في الوسط لكنهما يتحولا إلى دور الأجنحة لمساندة الظهير والجناح على الأطراف وعندما تكون الهجمة من الجهة اليمني بحوزة دي بروين يتواجد ديفيد سليفا في العمق ” مربع صناعة اللعب” وإذا قام البلجيكي بالعرضية يتمركز ديفيد بجانب/خلف أجويرو  والعكس، سليفا البرتغالي يفتح الملعب عرضياً على الخط يتحرك دي بروين أمامه في المساحة مابين مدافع وظهير الخصم يمرر برناردو أو يدخل في العمق يجد شقيقه الأسباني سليفا يتمركز في بين الخطوط ما بين دفاع ووسط الخصم كرقم 10 يستلم الكرة ويصنع اللعب أو يتحرك بجانب أجويرو في الجانب الأعمي حتى يكون لبرناردو خيار العرضية التصويب والاختراق خارج منطقة الجزاء، الثلاثي متنوع ما بين سرعة تصويب وحرفية وتوزيع اللعب ومهارة ولامركزية وجماعية في الاداء بقيادة أسبانية خارج الخطوط ليصنعوا الخدع السحرية على العشب الأخضر.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.