في عيد ميلاد الدون تعرف على أسرار من حياة الدون كريستيانو رونالدو

لا يعرف الكثيرين أشياء هامة عن حياة الدون كريستيانو رونالدو، كان لها تأثير شديد في حياته، وساعدت في تشكيل شخصيته التي يعشقها الملايين في مختلف أنحاء العالم من عشاق الرياضة.

الدون كريستيانو رونالدو

ولد كريستيانو رونالدو في حى سانت أنطونيو، وهو أحد أحياء مدينة فونشال، التي تقع في جزيرة ماديرا بالبرتغال، وذلك في عام 1985م، يعتبر كريستيانو هو الطفل الأصغر لرجل بستانى يدعى جوزى دينيس أفيرو، وسيدة طباخة تدعى ماريا دولوريس، والذين تمنوا يوما أن يتم اجهاض الحمل في اصغر طفل (رونالدو) ولكنه على حسب مقولة كريستيانو كان سببا في سعدهم.

كريستيانو رونالدو

و كان الوالد قد سمى ابنه رونالدو نسبة وحبا في الرئيس الأمريكى رونالد ريغان، ولم يظن الوالد أن ابنه سيصبح في يوما من الأيام أشهر من الرئيس الأمريكى نفسه.

لكريستيانو رونالدو اخ واحد واختان، احداهما مغنية مشهورة عرفت طريق الفن بعد أن لاقى رونالدو النجاح في عالم الرياضة لتشق طريقها في الغناء وتنجح فيه.

الدون

و بينما ولد رونالدو في الشوارع الخلفية بالجزيرة، حيث التراب والفقر الذي يحيط بالمكان، لكنه تعلم فيها كرة القدم وأتقن مهاراته النادرة فيها، وكانت أولى بداياته في نادى رياضى يسمى نادى أندورينها للهواة، حيث كان والده مدرب الفريق، حتى عندما بلغ عامه الثانى عشر كان أفضل لاعب في النادي والجزيرة بأكملها.

صحيفة فرنسية تثبت بالأدلة أن الدون كريستيانو رونالدو شاذ جنسيا ويمارس الشذوذ مع الملاكم المغربي بدر هاري

انتشرت الشائعات الكثيرة حول أسباب ذهاب الدون كريستيانو رونالدو  يوما بعد يوم إلى المغرب بطائرته الخاصة، حتى ظهر السبب على صفحة صديقه الملاكم المغربى بدر هارى، أكمل القراءة من هنــــــــــــــــــــا

بالصور.. لقاء كريستيانو رونالدو بالطفل حيدر مصطفي وهو الناجى من تفجير بيروت بعد فقد والديه

كان حلم الطفل حيدؤر، هو أن يلتقى الدون في يوم من الأيام،  لدرجة أنه كان يترك والده أمه ليمثا شخصية الدون في اللعب، حتى توفي والدا الطفل وأصبح يتيما، أكمل المقال من هنــــــــــــــــــــا

رغم كل الشائعات التي أحاطت علاقته بالملاكم المغربى كريستيانو رونالدو ينشر صورة لعلبة من السردين المغربى تسبب حيرة الكثيرين

بعد كل الشائعات حول علاقة الدون كريستيانو رونالدو، ظهر مرة أخرى ليقوم بأغرب شئ رفعه من خلال صفحته الشخصية، أكمل المقال من هنــــــــــــــــــــا