أسرار كرة القدم … السر الثالث

تحليل: خالد صلاح عبد  الرحيم

أسرار كرة القدم … السر الثالث 1 9/2/2019 - 8:42 ص

بدأنا في كتابة سلسة مقالات أسرار كرة القدم وتحدثنا عن السر الأول من أسرار كرة القدم، وتحدثنا أيضاً عن السر الثاني، والآن سنتحدث سوياً عن السر الثالث من أسرار كرة القدم :-

العامل النفسي والذهني جانب مهم جداً في كرة القدم ويجب على المدرب وضعة داخل خطة الإعداد منذ بداية الموسم على شكل محاضرات نظرية قبل التدريب أو بإستخدام تمرينات المنافسة الذي يفضلها الكثير من اللاعبين، وكذلك الألعاب الصغيرة التي تمارس في نهاية الحصة التدريبية اليومية.

وهناك مباريات نهائية تتطلب تخلص اللاعبين من الضغط النفسي قبل المباراة من خلال التدريب باستخدام الموسيفي مثلما فعلت إيطاليا في كأس العالم 2002 كان يجب عليهم التغلب في المباراة الثالثة في دوري المجموعات حتى تصعد للدور الثاني، وكذلك اتجه بعض المدربين قبل المباريات النهائية إلي تأجير مدينة ملاهي والذهاب بالفريق حتى يزيل الضغط من عليهم ويجعلهم في أفضل تركيز لهم في المباراة.

لقد تعددت الكثير من الأساليب التدريبية مثل محاضرات الفيديو التي تجعل اللاعب أكثر دقة في فهم الخطة، وهناك أسلوب ” التخيل الابتكاري ” الذي يجعل اللاعب التغلب على المؤثرات الداخلية والخارجية والذي أستخدمة لاعب التنس أندريه أجاسي عندما نصحة الكثيرين بالاعتزال عندما كان يخسر المباريات ومع تقدمه بالعمر، ولكنه تغلب على كل ذلك وحصل على البطولات.

ويجب على المدرب التقرب من اللاعبين وتحليل طبيعتهم النفسية وحل مشاكلهم، والدفاع عنهم في حالة الخسارة، يجب أن تنشأ علاقة من الحب والاحترام بين اللاعب والمدرب، فعندما تنتهي الحلول التكتيكية للمدرب فان اللاعبين قادرين على الابتكار والكفاح داخل الملعب من أجل مدربهم الذين يحبونه ومن أجل الفريق، وكنت أقترح وضع محلل نفسي داخل كل فريق لعلاج مشاكل اللاعبين والضغوطات الاعلامية الذين يتعرضون لها، إذا كان المدرب غير مميز في التدريب النفسي.

فــ أهم شئ التعامل النفسي والذهني مع اللاعبين فتلك أهم أدوات المدرب، وعندما يتوقف المدرب تكتيكياً اللاعبين قادرين على تحمل المسئولية والفوز بالألقاب، فــ اللاعبين قادرين على حمل المدرب فوق الاعناق وقادرين أيضاً عن رحيله خارج النادي، والدليل على كلامي جوزيه مورينيو وحروبه الدائمه مع اللاعبين، وماذا فعل اللاعبين من أجل زيدان وكذلك سولشاير الآن مع اليونايتد.