هيئة سلامة الغذاء مصر تحذر من العادات الغذائية السيئة واضرارها

الكمون قيل عنه ملك التوابل، من أشهر التوابل استعمالا، حتى إن البعض كان إذا خلط التوابل ببعضها وضع عليها كمون تسمى الخلطة كلها بالكمون، وفى الريف المصري إذا اشتكى طفل من وجع بطنه أول شيء تفعله أمه هو أن تسقيه شاي الكمون، وتحضير شاي الكمون من أيسر ما يكون فبمجرد صب الماء المغلي في كوب به مقدار ملعقة صغيرة من الكمون يصبح المحلول شاي كمون، وتسقى منه الأمهات مريض المعدة لاعتقادهم أنه يزيل آلام البطن ويعالج السعال ويزيل نفخة البطن وآلام القولون.

الهيئة القومية لسلامة الغذاء في مصر تحذر من سلوكيات مضرة بالأطعمة

تاريخ اكتشاف الكمون

الكمون عرفه المصريون منذ القدم ووجدت برديات للفراعنة تدل على استخدامهم له.

وبالرغم من فوائد الكمون الكثيرة إلا أنه كما يقال الحلو ما يكملش، ليس العيب في الكمون بل العيب فيمن يزرعون الكمون.

فقد تحدث الدكتور حسين منصور رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء في مصر أثناء حديثه في برنامج تليفزيوني مع المذيع سيد على في قناة الحدث، عن سلامة الغذاء وتطبيق المعايير الصحية للغذاء المستهلك في الأسواق المصرية وكانت المفاجئة أن حذر الدكتور حسين منصور من الإفراط في استعمال الكمون المصري حيث إنه ملوث بالمبيدات الزراعية وان المزارعون يعاملونه بالمبيدات ولا يتبعون الإرشادات الزراعية المنضبطة لزراعته مما يجعله غير آمن إذا استخدم بكميات كثيرة ونبه سيادته على أن الواجب التقليل والإقلال من الكمون في الطعام في الوقت الحالي إلى أن تتمكن الهيئة من التفتيش والإشراف على المزارعين لتحسين إنتاجهم.

الإبلاغ عن أطعمة فاسدة واجب وطني

ومن هنا لا بد أن يكون لنا وقفه، إلى متى سوف يتلاعب بنا المنتجون في الأسواق ويغرقون الأسواق بمحاصيل غير منضبطة ومعالجة بمبيدات كيماوية، قد تسبب لنا كثير من الأمراض فنحن في حقبة من الزمان انتشرت فيه الأمراض السرطانية والفشل الكلوي بالإضافة إلى أمراض الكبد، كل تلك الأمراض كانت أقل من ذلك منذ عقود وإن لم يكن كذلك فمعظم الأطباء اجتمعوا على أن المتهم الرئيسي في تلك الأمراض هو التلوث الغذائي وبالأخص التلوث الكيميائي في الغذاء.

انتشار المبيدات الزراعية

أصبحت المبيدات شريكة لنا في معظم أطعمتنا سواء الزراعية منها أو الأطعمة المصنعة مثل اللحوم وكذلك المعلبات وأنواع كثير من الجبن.

الهيئة القومية لسلامة الغذاء في مصر تحذر من سلوكيات مضرة بالأطعمة

الكيمياء احتلت بيوتنا ومنها أنواع كثيرة تكاد لا تحصى، ابتداء من مكسبات الطعم والرائحة التي يلتهمها أولادنا التهاما لحلاوة طعمها ورائحتها التي لا تقاوم، ولا يدرى الكثير من الناس أن تلك الرائحة والطعم هي مواد كيميائية ومعظمها ضار جداً بالصحة.

زراعة الكمون
الكمون والمبيدات

أما عن المنتجات الزراعية فحدث ولا حرج لأن المبيدات الحشرية موجودة في الأراضي من لحظة وضع البذرة في الأرض، فهناك مبيدات مخصصة للحشائش وتلك المبيدات منها ما هو صحي ومنها أيضاً ما هو ضار ومسرطن والأدهى من ذلك أن المزارعين يبحثون عن المبيد المسرطن الضار ويبحثون عنه في كل مكان بل وتضاعف سعره وأصبح يباع كالمخدرات فهو ممنوع من الدولة ولكن الزراع يريدونه لأنه أكثر كفاءة من المبيد الأمن والمصرح به من وزراعة الزراعة. 

العادات الصحية الخاطئة وأضرارها وأساليب التخلص منها

كيفية توعية المجتمع والمزارعين

نعم، المزارعون يستعملون الممنوع ويجلبونه من أماكن مشبوهة، لأنه الأوفر لهم ولا يبالي أحد منهم هل يتضرر أحد من الناس أم لا، المهم عندهم أن يكون إنتاجهم غزير ومربح، ومبيد الحشائش هذا الذي ترش به المزروعات مجرد مثال بسيط، فكلما نمت الزراعة ترش خطوة بخطوة كل عدة أيام طبقات من المبيدات التي ترش بها معظم الخضروات والفواكه، حتى إن الحشرات والديدان اعتادت على تلك المبيدات وأصبحت لا تتأثر بالكيماويات الخطرة فيبحث المزارعون على مبيد أشد فتكا للحشرات فتموت الحشرات ويمرض الإنسان وتلك دائرة محتاجة إلى رقابة صارمة على الأسواق


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.