الحيض والنِفاس وعبادة المرأة

 الحيض، فخلقت الفتيات ومعهن طبيعتهن الخاصة، فإذا بلغت الفتاة طرئ عليها تغيرات خاصة بطبيعتها، والحيض إحدى هذه التغيرات التي يؤثر بشكل كبير في نفسية المرأة وسلوكها وانتاجيتها، فهو يلعب دور كبير في منع المرأة أشياء وحرمانها من أشياء، وعندما تأتي فترة الحيض تكون المرأة منزعجة متقلبة وتشعر بقدر كبير من عدم الراحة النفسية والجسدية بل تشعر بالأعياء، وأكثر ما يتعب المرأة نفسيًا ويشغل خاطرها هو العبادة، لذا في هذا المقال سنتحدث عن عبادة المرأة في وقت الحيض والنِفاس.

عبادة المرأة في وقت الحيض و النِفاس
عبادة المرأة خلال وقت الحيض والنِفاس
عبادة المرأة خلال وقت الحيض والنِفاس

أخطاء شائعة حول عبادة المرأة في وقت الحيض والنِفاس:

بعض النساء إن جائها الحيض تبتعد عن كل ما يخص الدين وهذا خطأ وسنسرد بعض الأمور التي يجب عليها فعلها:

  1. أن تكثر من ذكر الله تعالى، والصلاة على النبي وأن تداوم على أذكار الصباح والمساء والإستغفار، فتلك الأشياء تحصنها وتطهر روحها ولا تبعد قلبها عن الله وتهدئ من روعها.
  2. الورد الدائم من كتاب الله عز وجلَّ، من أكبر الأخطاء التي تقع فيها النساء هي ترك المصحف خلال فترة الحيض وهذا به ضرر كبير، فبعدها عن كتاب الله يكسب قلبها قسوة وروحها جمودا.
  3.  النظافة، تجهل بعض النساء النظافة في تلك الفترة، وتنسى أن النظافة من الإيمان والله هو رب الجمال وعليها أن تتجمل وتتزين وتتعطر، فهذا يؤثر في نفسها وعلى من حولها.
  4. الدعاء، فهو مقبول بإذن الله وإيضًا الإستخارة في كل الأمور وكيفيتها للحائض في هذا الرابط (صلاة الإستخارة للحائض)، وعليها إلتماس الأوقات المستحبة في الدعاء وترديد الأذان، أي أنها مطالبة بكل شئ دون الصلاة والصيام فحكمهما في الحيض والنفاس حرام.

متى يجب على من آتاها الحيض والنِفاس الطهارة:

يحدد ذلك أمرين:

  • الجفاف التام:

إن انقطع الدم وتعرف ذلك باستخدام خرقة بيضاء أو قطنه وتضعها في فتحة المهبل فإن رأت الطهر دون صفرة أو كدرة فوجب عليها الطهر.

  • القصة البيضاء:

وهو ماء أبيض يخرج عقب انقطاع الحيض وبه يعرف الطهر.

متى تجب الصلاة على المرأة بعد انتهاء وقت الحيض والنِفاس؟

تخطأ بعض النساء في معرفة الوقت التي يجب عليها فيه الصلاة، والصحيح أنها تحاسب على الصلاة منذ رأت الطُهر، يعني أن رأت الطُهر في وقت الظهيرة وأجلت الغسل للعصر، فعليها قضاء الظهر عند الإغتسال، وإن رأت الطُهر في وقت العشاء وأجلت الغسل للصباح، ففاتتها العشاء والفجر، عليها أن تقضيهما، والصحيح ألا تؤخر غسلها متى أُتيح لها ذلك لكي لا يترتب عليه تأخير الصلاة.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني، وهو غير مطلوب للتعليق لكن يوفر لك وسيلة للتنبيه في حال قيام شخص بالرد على تعليقك.