يوم عاشوراء في فكر الإمام الخميني المرشد الأعلى السابق لإيران

عاشوراء في فكر الإمام الخميني والمرشد الأعلى السابق لإيران، حيث يختلف اليوم كلياً عند الشيعة عنه عند أهل السنة والجماعة، فيوم عاشوراء عند الشيعة هو ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما، وحفيد النبي محمد صلى الله عليه وسلم من ابنته فاطمة رضى الله عنها، وقد قتل الحسين في عام 680 ميلادية والموافق 10 محرم عام 61 هجرية، ويحي الشيعة هذا اليوم بإظهارهم الندم على تخليهم عنه يوم معركته ضد الخليفة الأموي “يزيد بن معاوية بن أبي سفيان”، ومن المظاهر الغريبة عندهم في ذلك اليوم لطم الخدود وضرب أنفسهم بالآلات الحادة والسلاسل الحديدية، ويقومون بإنشاد الأناشيد الخاصة بهم في ذلك اليوم.

يوم عاشوراء في فكر الإمام الخميني

يوم عاشوراء في فكر الخميني المرشد الأعلى السابق للثورة الإيرانية

وللحديث عن فكر الإمام الخميني حول يوم عاشوراء يجب أن نذكر التقرير الذي نشرته “وكالة أنباء فارس الإيرانية” وهي وكالة ليست رسمية بشكل كامل. حيث تناولت فكر الخميني المتعلق بيوم عاشوراء قائلة في تقريرها. ” أنه في صدر الإسلام وبعد رحلة النبي الخاتم باني أسس العدالة والحرية. أوشك الإسلام أن يتلاشى، بسبب انحرافات بني أمية. وكاد يسحق تحت أقدام الظالمين، فهب سيد الشهداء عليه السلام (الحسين) لتفجير نهضة عاشوراء العظيمة“.

وذكرة الوكالة الإيرانية أن الخميني قام بتعليل أسباب “نهضة عاشوراء”. بأقواله المنقولة عنه والمكتوبة ومنها “ لقد أوشكت حكومة يزيد بن معاوية وبطانته (جلاوزته في أصل التقرير). أن تمحو الإسلام وتضيع جهود النبي صلى الله عليه وسلم. وجهود مسلمي صدر الإسلام ودماء الشهداء، وتلقي بها في ركن النسيان، وإن الخطر الذي كان يمثله معاوية وابنه يزيد ضد الإسلام لم ينحصر في كونهما غاصبين للخلافة. فهو أهون من الخطر الأكبر الآخر وهو أنهما حاولا جعل الإسلام سلطنة وملكية، وأن يحولا الأمور المعنوية إلى طاغوت. لكن تحرك سيد الشهداء عليه السلام مع عدد قليل من الأنصار وثار بوجه يزيد. الذي كان حاكما متجبراً يرأس حكومة غاشمة جائرة. ويتظاهر بالإسلام ويستغل صلته وقرابته بالإمام عليه السلام. وكان يهيمن على مقدرات بلد دون حق“.

كان ما سبق ملخص لفكر الخوميني عن قصة يوم عاشوراء، لكن العديد من الروايات تشرح وتفسر قصة مقتل الحسين الحقيقة عند أهل السنة والجماعة.

وجدير بالذكر أنه توجد العديد من التناقضات حول رأي الشيعة في الصحابة مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وبين رأيهم في معاوية بن أبي سفيان. حيث أن جميعهم صحابة وجاهدوا مع النبي وأعلوا راية الإسلام وهم يقولون بغير ذلك. لكن هنا نكتفي بهذا القدر حول فكر الخميني فقط. وينبغي أيضا التفطن إلى أنه ليس كل الشيعة على مذهب الخميني فمنهم من هم قريبون من أهل السنة، ومنهم دون ذلك.



اترك تعليقا