هل يسمع الميت أو يبصر ؟

اعداد عصام صبري حافظ

هل يسمع الميت أو يبصر ؟ 1 20/9/2020 - 12:49 م

يراودنا جميعا هذا السوال هل الميت يسمع أو يبصر بعد موته وهل يشعر بمن حوله والاجابة هي نعم، الميت يسمع ويبصر،  ويرى كل من حوله،  ويسمع خبر موته والصراخ والبكاء والنحيب حوله، يسمع من يدعوا له،  ويسمع قراءة القرآن عند رأسه.

حيث أجريت دراسة علمية داخل جامعة ستوني بروك للطب ومقرها مدينة نيويورك لتفجر المفاجأة أن الإنسان عندما يموت يتوقف المخ بنسبه 95%فقط ويموت خلالها جميع الخلايا والمراكز الحساسة في جسم الإنسان مثل التنفس، والنبض، ودقات القلب لكن جميع المراكز السمعية والبصرية تظل تعطي اشارات بالعمل، وتظل تعمل بعد الوفاة لفترة طويلة تتجاوز بضع ساعات، ويكون عملها بنفس القدرة عند الشخص الحي إذًا الميت يسمعنا حوله بكل وضوح ويرانا بوضوح تام ولكن انعدمت عنده الحركة وردود الفعل فلا يستطيع الرد علينا ولا يستطيع الحركة تجاهنا.

وبعد قراءة هذه الدراسة بتمعن تام يذكرنا عندما وقف رسول الله صلي الله عليه وسلم بين جثث المشركين في بدر ينادي يا عتبه بن ربيعه يا أبي جهل ويا أميه بن خلف هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا فإني وجدت ما وعدني به ربي حقا فقال له عمر يا رسول الله هل يسمعك من ماتوا، فقال له والذي نفسي بيده لأنهم يسمعوني أقوي منكم ولكن لا يجيبون.

ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا هل الميت يرى من حوله فقط أم يرى أشياء أخرى.

ففي بحثا قامت به جامعة متجشن أن الإنسان قبل موته بلحظات يرى أشياء مجهولة فعند مراقبة المخ لأناس يحتضرون وجدوا اشارات غير طبيعية داخل منطقة الإبصار في المخ، ووجود موجات كهربائية غريبة تصدر في تلك المنطقة، لكنهم لم يتعرفوا علي الصور التي تصدرها تلك المناطق.

وذلك دليل علي وجود أشياء غريبة يراها الميت عند لحظة الوفاة.

وفي دراسة أخرى أصدرتها تفس الجامعة أثبتت فيها أن الإشارات التي تكون في المخ لحظة الاحتضار تكون أقوى بكثير من الإشارات الطبيعية لدي الإنسان الحي، وأن الميت يرى أشياء ذات ضوء عالي جدا لن يستطيع المخ البشري علي استيعابها.

فصدق الله العظيم عندما يقول في كتابه “فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ”  صدق الله العظيم.

فمن هنا لابد أن نعلم أن الإنسان عندما يحتضر يرى كائنات نورانية عالية الإضاءة لن يتحملها الإنسان الطبيعي.

وبهذا نكون قد أثبتنا لكم علميا ودينيا أن الميت يسمع ويري كل من حوله والله أعلى وأعلم.