هل يجوز للأخ اعطاء زكاة المال لأخته

ما هو حكم أن يعطي الأخ من زكاة المال لأخته ،، إن الزكاة من أركان الإسلام وهي تعني التطهر والنظافة والنماء والزيادة أيضا لإخراج المال من الشخص الغني للمحتاج يطهر مالك بل ويزيد منه ويجعل ثوابك عند الله عظيم وأجر كبير ويحفظ الله مالك من الزوال ،، الزكاة قد فرضت على الناس منذ زمن بعيد منذ أيام الرسل والأنبياء وقد جاء الإسلام وأرسي لها قواعد ومبادئ وشروط وأحكام أيضا حتى أنه وضح وظهر لكل مسلم متى يجب عليه أن يتزكى

ما هو حكم أن يعطي الأخ من زكاة المال لأخته

وما هو تعريف الزكاة وما هو فضلها على المسلم هي البركة التي تظهر في المال بعد أدائها فهي تطهر المال من كل شئ سئ وتزيد من بركة الأموال وسميت الزكاة بهذا الإسم بمعنى أنه من يتقرب إلى الله بهذا الخير والثواب يتقرب الله إليه أكثر ويفتح له من أبواب الرزق الكثير والكثير والزكاة تسمى في لغة القرآن الكريم وسنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أنها صدقة ولكن الزكاة لها أحكام و واجبات فمثلا هل يجوز للأخ أن يعطي الزكاة لأخته؟ هذا ما سوف نعرفه في المقال اليوم.

هل يجوز للأخ أن يعطي الزكاة لأخته؟

قد أوضح لنا الأزهر ما هو حكم الدين في أن يعطي الأخ لأخته الزكاة و أنه لا حرج في دفع الشخص سواء الرجل أو المرأة في دفع الزكاة لشخص لا يجب عليهما الإنفاق عليه سواء الأخ الفقير أو الأخت الفقيرة فدفع الزكاة لهما جائزة وأيضا العم الفقير والعمة الفقيرة ، فيجوز دفع الزكاة لهما والتصدق بأموالهم وهذا ذكره الله تعالى في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ولكن في حالة إذا كانت هذه الزكاة للأب الفقير المحتاج لهذه لا تعتبر زكاة أو صدقة وإنما هي نفقة واجبة عليك وهذا وفقا للحديث أنت ومالك لأبيك ” وكذلك أيضا الأبناء الفقراء فما يعطي لهم لا يعتبر زكاة وإنما هو صدقة لهم .
من الممكن أن يعطي الأخ من زكاته لأخته ولكن في بعض الحالات :

  1. إذا كان الأب على قيد الحياة وهي عاقلة راشدة وفقيرة جدا
  2. أن تكون الأخت متزوجة زوجها على قيد الحياة ولكن فقير للغاية
  3. أن تكون الأخت أرملة وعندها أولاد بالغين ولكنها فقيرة جدا
  4. أما إذا كانت الأخت والدها متوفي ولا زوج لها ولا ولد فلا يجوز في تلك الحالة أن يعطيها الأخ الزكاة فلا تعتبر زكاة في تلك الحالة أبدا ،، لأن في هذه الحالة النفقة تكون واجبة علي الاخ نفسه والله أعلم.

هل يجوز إعطاء الزكاة للأخ المديون

أوضحت دار الإفتاء المصرية من خلال مواقع التواصل الإجتماعي ردها على سؤال هل يجوز إعطاء الزكاة للأخ المديون أم لا يجوز
وقال الله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله ”

ويتبين لنا في هذه الآية المصارف التي يجب أن تصرف فيها الزكاة ومن ضمنهم الغارمين أي الذين عليهم ديون ولا يستطيعون أن يسدوا تلك الديون ويزيل عبئها من عليه ،، وتابعت دار الإفتاء أنه يجوز دفع الصدقة من الأخ المقتدر للأخ المديون استنادا إلى الحديث الشريف في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة على المسكين صدقة وهي على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة والله سبحانه وتعالى أعلم وأدري ..

وقد أوضحت أيضا دار الإفتاء المصرية أمر آخر وهو هل يجوز للأم أن تدفع الزكاة لإبنها وقد أجاب الشيخ أحمد وسام أمين في دار الإفتاء المصرية أنه يجوز للأم دفع الزكاة لإبنها إذا كان من الغارمين وعليه ديون لا يستطيع سدادها سواء كانت هذه الديون بسبب فاتورة لم يستطع الأبن سدادها أو بسبب مصاريف مدارس أبنائه أو مصاريف المعيشة بشكل عام هذه كلها تعتبر ديون يجوز فيها للأم أن تعكس للأبن الزكاة وتحسب عند الله انها زكاة مدفوعة والله أعلم وأدري.

هل يجوز إعطاء الزكاة للأخت المطلقة

تكثر التساؤلات حول زكاة المال ومن هو أولى بها وانتشرت العديد من الاستفسارات حول هذا الموضوع وسؤال هل يجوز للأخ أن يعطي الزكاة لأخته وهل يجوز إعطاء الزكاة للأخت المطلقة أم أن هذا في الشرع غير جائز وغير مستحب كل هذه الأشياء لا يجب أن تأخذ إجابتها إلا من أهل العلم حتى يفيدونك ويستطيعون الإجابة لك على الأمر
وتفسير تلك المسألة من كل الجوانب لك فدار الإفتاء دائما ما تجيب على الأسئلة المتعلقة بهذا النحو من الزكاة لكي تفسر للناس ما هو جائز وما ينفيه الشرع وغير مستحب أبدا

وقد أكد مجمع البحوث الإسلامية الخاص بمركز الفتوى على السؤال عن إعطاء الأخ الزكاة للأخت المطلقة وأكدت أنه يجوز للأخ أن يعطي كل زكاته لأحته المطلقة طلاما كانت محتاجة ويجوز له أيضا التصدق عليها دائما إذا كانت هي تحتاج لتلك النقود وفقيرة جدا ،، يجوز أن تعطي لأختك أموالا تنتفع بها وتساعدها في المعيشة وخصوصا إذا كانت الأخت لها أطفال وقتها لا تكفيها.

وأنت معتاد على إخراج جزء من راتبك كل شهر في هذه الحالة يجوز التبرع لها بهذا الجزء فلا يجب علينا أن ننسى أن الأقربون أولى بالمعروف ولا ننسى الحديث الشريف أن الصدقة على المسكين صدقة وهي على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة وأفضل من تعطي له صدقتك الأقارب إذا كانوا محتاجين والله أعلم وأدري ..

هل يجوز إعطاء الزكاة للأخت الأرملة

ومن ضمن أكثر الاسألة المنتشرة في دار الإفتاء المصرية هي الأسئلة عن الزكاة فنجد من يسأل هل يجوز للأخ إعطاء الزكاة لأخته ،، سواء كانت الأخت أرملة أو مطلقة من باب أن الأقربون أولى بالمعروف ويجوز التصدق عليهم والزكاة أيضا ولكن كل هذا يحب أن تسأل من هم أهلا للعلم فيه حتى لا تحدث أي مشكلة أو فهم خطأ للأمور.

وقد أجابت دار الإفتاء المصرية من خلال مواقع التواصل الخاصة بها حول أنه هل يجوز للأخ إعطاء الزكاة للأخت في حالة أنها أرملة وتعول أطفال ،، وقد أجاب الشيخ علي الطيب على هذا السؤال أنه لا مانع من أن تعطي اختك زكاة الأموال وخصوصا إذا كانت فقيرة ومحتاجة لتلك الأموال وحتى إن كان الآخرون يساعدونها ، ولكن إذا كان الآخرون يساعدونها وهذه المساعدة تكفيها في هذه الحالة لا يجوز إعطاؤها الزكاة لأن الاحتياج هو أحد مصارف الزكاة والمعبر عنه الفقر أو الاحتياج ،، وزكاتك على أختك لها ثوابان.

الثواب الأول وهو ثواب الزكاة

والثواب الثاني وهو ثواب صلة الرحم ولا يحب عليك إعلام زوجتك بهذا الأمر طالما أن هذا المال خاص بك .. وعليك بالإستغفار دائما ليتقبل الله منك صلاتك وزكاتك دوام علي الإستغفار مئة مرة، إليك طريقة الاستغفار باليد مائة مرة

هذا كان كل شئ، عن حكم إعطاء الأخ زكاة المال لأخته، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته