هل تعلم لماذا أمر الرسول ﷺ بالوضوء بعد أكـل لـحم الإبل؟ حقائق مثيرة عن الابل


هل تعلم لماذا أمر الرسول ﷺ بالوضوء بعد أكـل لـحم الإبل؟, مما لا شك فيه أن الإبل في خلقها معجزة كبيره فقد قال الله سبحانه و تعالى “أَفَلا يَنظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ” (الغاشية،17) فهي من الحيوانات التي احل الله للمسلمين الأكل منها والانتفاع بها ولكن ما يثير الدهشة هو ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اكل لحم الإبل ينقض الوضوء فقد روي عن جابر بن سمره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سئل “أأتوضأ من لحوم الإبل؟ قل إن شئت, فتتوضأ, وإن شئت فلا تتوضأ قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال نعم فتوضأ من لحوم الإبل قال: أصلي في مرابض قال: نعم, قال: أصلي في مبارك الإبل قال: لا”.  رواه مسلم وهذا يعتبر حكم توقفي لا نعترض عليه لأنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى ولكن قد يتساءل الإنسان في نفسه ما الحكمة في الوضوء بعد اكل لحم الإبل والجمل تحديدا ولا نتوضأ من اكل اللحوم الأخرى وهنا علينا أن نتعرف الأعراب الذين يأكلون لحوم الإبل باستمرار فالأعراب يتميزون بالحقد وقسوه القلب وسرعه الغضب وهذه صفات ثانويه لأن الأعراب يتميزون بالقوة ورجاحه العقل ولعلة قسوه القلب وسرعه الغضب والحقد هي نتيجة تأتي لأكلهم للحوم الإبل كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الحكمة من وجوب التوضأ من اكل لحم الإبل.

وهذه اللحوم مجبولة بضرب من الشياطين أي تورث الإنسان غضب واضح تجعله كالمدمن والذي يتخبط كأنه مسه مسا من الشياطين لا يطفئ هذا الغضب و هذه الحالة إلا الوضوء ونذكر أن لحم الإبل لحمه كثير الدسم لذلك يشعر بعضهم بخروج الريح بسرعه لذلك امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوضوء بعد اكل لحم الإبل وفي سنن أبي داود عن البراء بن عازب قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مبارك الإبل وقال لا تصلي في مبارك الإبل فإنها من الشياطين وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال صلوا فيها فإنها بركه والحديث صححه الألباني

وختاما فإن اكل لحم الإبل من نواقض الوضوء سواء كان ني أو مطبوخا, روا احمد بن حنبل في مسنده عن أسيد بن حضير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم توضؤوا من لحوم الإبل ولا توضؤوا من لحوم الغنم, وقال النووي وهذا المذهب أقوي دليل وإن والجمهور على خلاف ولا إن الأصل في الأمر الهجوم حتى يوجد من الأدلة الشرعية ما يصرفه عن ذلك وليس هناك دليل يصرف في هذا الأمر إلي غير الوجوب ووجب العمل بهذين الحديثين وهو القول بنقض الوضوء من أكل لحم الإبل وسوا كانت الإبل عربيه أو غير عربيه صغيره أو كبيره والله تعالى أعلي وأعلم.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.