نسيبه بنت كعب الآنصارية الملقبة بالمحاربة أم المحاربين من هي وما سبب تسميتها بهذا الاسم

نسيبه بنت كعب الآنصارية هي صحابية شهدت العديد من الغزوات مثل أحد  وحنين والحديبية وغيرها.

نسيبة بنت كعب الأنصارية

كانت الصحابية الجليلة نسيبه بنت كعب خير مثال للمرأة المؤمنة القوية التي تقاتل في سبيل الله مثل الرجال بل أنها أحيانا كانت تتفوق على بعض الرجال.

وإن كنا نحتفل في زماننا هذا باليوم العالمي للمرأة وبعيد الأم، فخير مثال على المرأة العظيمة التي لم يذكرها التاريخ كثيرا هي نسيبه بنت كعب.

نسيبه بنت كعب الآنصارية تدافع عن الرسول يوم احد

كانت نسيبه بنت كعب تقاتل في سبيل الله وجرحت في يوم أحد اثني عشرة جرحا، من بينهم جرحا في عنقها استمرت عام تداوى فيه.

وقد كانت يوم أحد أية في القتال والدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم أحد.

(ما التفت يوم أحد يميناً أو شمالا إلا وأراها تقاتل دوني).

كما قال عنها صلى الله عليه وسلم :

(لمقام نسيبه بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان)

وظلت هي وزوجها وابنيها يدافعون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ولا يجعلون المشركين يصلون إليه ابدآ.

وقال عنهم رسول الله بارك الله عليكم من أهل بيت، رحمكم الله أهل البيت.،

كما دعا لهم صلى الله عليه وسلم قائلا:

(اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة)

فلما سمعت نسيبه بنت كعب ذلك قالت ما أبإلى ما أصابني في الدنيا.

عبد الله بن زيد ابن نسيبه بنت كعب الآنصارية

ويقول ابنها عبد الله بن زيد، جرحت يومئذ جرحا عظيما فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأمة ضمدي جرحه فضمدته.

ثم جاء الرجل الذي جرحني فلما رأه الرسول صلي الله عليه وسلم لأمي هذا ضارب ابنك فما زالت تقاتله حتى أجهزت عليه،

فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم حتى بانت نواجزه، وقال لها استقدمت.

أي أخذت ثأرك.كما قال عنها صلى الله عليه وسلم :

(ومن يطيق ما تطيقن يا أم عمارة)

نسيبه بنت كعب الآنصارية في حروب الرده

شاركت نسيبه بنت كعب، أم عمارة في حرب الردة في عهد أبي بكر وقاتلت هي وابنها واستشهد ابنها وجرحت جروحا عديدة وقطعت يدها.

تلك نبذة مختصرة عن صحابية جليلة اشترت رفقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة وضحت بكل شئ في الدنيا من اجل ذلك.

أليست هذه المرأة نموذجا يحتذى به اليوم في عالم  المرأة.


قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.