موعد يوم عاشوراء 2019 بالدول الإسلامية وفضل صيام تاسوعاء وعاشوراء وسبب التسمية بهذا الاسم


يوم عاشوراء 2019، يمثل أهمية كبرى بين المسلمين بمختلف فئاتهم في شتى بقاع الأرض، فمع بداية العام الهجري الجديد يتوارد في أذهان الكثير سؤال واضح وهو متى موعد يوم عاشوراء لهذا العام بهدف التأهب له، حيث تستعد الأمة الإسلامية بشتى الدول العربية وغيرها، لصيام يومي التاسع والعاشر من شهر محرم كل عام، للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ونيل الثواب والأجر العظيم.

يوم عاشوراء 2019 

يتساءل معظم المسلمين بفئاتهم المختلفة عن موعد يوم عاشوراء 2019، حيث أعلنت دار الإفتاء أن تاريخ يوم عاشوراء لهذا العام يصادف يوم الإثنين المقبل الموافق 9 سبتمبر الجاري، موضحة أن صيام يوم تاسوعاء سيوافق يوم الأحد الموافق 8 سبتمبر الجاري.

صيام يوم عاشوراء

يعد صيام يوم عاشوراء والذي يوافق العاشر من شهر محرم كل عام، له فضل كبير عند الله عز وجل، فقد حث نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – على صيام يوم قبل أو بعد عاشوراء وذلك لمخالفة اليهود الذين كانوا يداومون على صيام يوم عاشوراء، وجاء صيام يوم عاشوراء في حديث الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم –  حينما قدم إلى المدينة المنورة، ورأى فيها اليهود يصومون يوم عاشوراء، فتعجب هذا الأمر منهم وسأل لماذا؟ فقالوا لأنه هو اليوم الذي نجّىٰ الله فيه موسى من فرعون، فصامه سيدنا موسى – عليه السلام، ففعل اليهود مثله، لذا أشار النبي بمخالفة اليهود وصيام يوم قبل أو بعد يوم عاشوراء.

فضل صيام يوم عاشوراء

صيام يوم عاشوراء له أهمية كبيرة في نفوس المسلمين، وذلك لأن فضله كان معروفًا بين الأنبياء، ومما يدل على ذلك أن أن نبي الله نوح وموسى صاموا هذا اليوم، وورد في أحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم – في فضل صيام عاشوراء – أنه قال: «يوم عاشوراء كانت تصومه الأنبياء، فصوموه أنتم».

وروى أبو قتادة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ».

صيام يوم تاسوعاء

جاء صيام يوم التاسع من شهر محرم قبل يوم عاشوراء والذي يوافق اليوم العاشر، مخالفة لليهود الذين كانوا يصومون يوم عاشوراء، والدليل على ذلك أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ، صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا».

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا صام يوم عاشوراء قيل له: إن اليهود والنصارى تعظمه، فقال: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ»، قَالَ ابن عباس: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ.

الأدعية المستحبة في يوم عاشوراء

يستحب أن يكثر المسلم من ترديد الادعية أثناء صوم يوم عاشوراء وتاسوعاء، حيث يستجيب الله الدعاء في هذا اليوم؛ لأنه من أعظم وأجل الأيام عنده – سبحانه وتعالى – ومن أبرز الأدعية التي يستحب ترديدها في هذا اليوم:

ربنا ولا تحمّلنا مالا طاقة لنا به، واعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.

سُبحانُك أنت اللهُ الحي الذي لا يموت، تباركت وتعاليت عما يفعل الظالمون، استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم، يارب لا تحرمني من رحمتك وغفرانك.

اللهم أنت رازق السائلين ومغيث المستغيثين، إياك نعبد وإياك نستعين، اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، اللهم نجنا مما نخاف، واسترنا بسترك العظيم، ربنا اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين.

سبب تسمية يوم عاشوراء بهذا الإسم 

جاء في كتب المعاجم اللغوية أن سبب تسمية يوم عاشوراء بهذا الاسم، إشارة إلى اليوم العاشر من شهر محرم، وجاء سبب تسمية هذا اليوم في الجاهلية أن قريش كانت تصومه، حيث روي عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ».

وكانت قريش يحتفلون في يوم عاشواء ويعيدون ويكسون الكعبة، وعللوا سبب صيام عاشوراء في الجاهلية بأن قريشًا أذنبت ذنبًا في الجاهلية، فعظم في صدورهم، وأرادوا التكفير عن ذنبهم، فقرّروا صيام يوم عاشوراء، فصاموه شكرًا لله على رفعه الذنب عنهم.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.