من هو الشخص الذي لا يستحق أنْ يكون صاحبًا لك؟

عزيزي القارئ قبل أن تشرع في قراءة هذا المقال أجب عن هذا السؤال في نفسك: من هو الشخص الذي لا يستحق أنْ يكون صاحبًا لي؟، ستتنوع الإجابات من شخص إلى آخر فمنهم من يقول الشخص الكاذب أو المنافق أو النمام أو السارق…، سأصدمك بالإجابة فالشخص الذي لا يستحق صُحبتك هو الشخص الناكر للجميل.
الناكر للجميل هو شخص لو فعلت فيه الخير طول حياتك لن يتذكر منه شيء بل يتذكر موقفًا واحدًا كنت سيئًا معه، وهذه الفئة انتشرت كثيرًا في مجتمعاتنا ونسأل الله العافية منها.
تجد رجلًا يهمُ لتطليق امرأته وعندما تسأله عن السبب يقول لك قالت لي في اليوم فلاني كذا وكذا، لكنه نسى في يوم من الأيام أنّ امرأته هي من كانت تطبخ له، وهي من كانت تُغطيه عند نومه، وهي من كانت تواسيه عند حُزنه، وهي من أنجبت وأرضعت وربت أولاده وغيرها من الأمور والأمر كذلك ينطبق على المرأة التي تنسى خير زوجها بمجرد خطأ واحد فقط.
يُحكى أن رجلًا أراد تطليق زوجته فذهب بها إلى المحكمة وعند النطق بالحكم تراجع عن قراره، وعندما سألوه عن السبب قال إنه تذكر موقفًا لها في إحدى الليالي الباردة عندما قامت بتغطيته.
أحد كفار قريش عندما سمع كلامًا من الصحابي الجليل أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- لم يرد عليه إنما تذكر خير الصحابي أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في الجاهلية.
هناك أية في القرآن الكريم لو عملنا بها وتدبرناها وجعلناها قانونًا في حياتنا فسيصلح حال مجتمعنا بأكمله وهي قوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم “ولا تنسوا الفضل بينكم”، فعندما يسيء لك شخص أو يخطئ معك أو يقول لك كلامًا تُبغضه فتذكر يومًا وقف بجانبك في محنتك أو يومًا أعانك بماله عندما كنت في ضائقة مالية أو قال لك كلمة طيبة في حياتك…، بهذا الأمر سيزول ما في قلبك من حقد وضغينة ونسأل الله الثبات في ديننا.


تابع نجوم مصرية على أخبار جوجل
أو لايك من فضلك على فيس بوك
اترك تعليقاً