منَّ الصحابي الذي دخل الجنة ولم يصلِ قط؟

الصحابي الذي دخل الجنة ولم يصلِ، تحتوي كتب السنة والسيرة على عدد من الروايات الخاصة بالصحابة والتابعين ومن أبرز هذه الروايات رواية الصحابي الجليل الذي شهد له النبي صلي الله عليه وسلم بدخول الجنة على الرغم من أنه لم يصلِ حتى مرة واحدة حيث استُشهد بعد أن أعلن إسلامه في غزوة أحد.

الصحابي الذي دخل الجنة ولم يصلِ

الصحابي الذي دخل الجنة ولم يصلِ

عمرو بن ثابت هو الصحابي الذي أبي كثيراً أن يعتنق دين الإسلام ويؤمن برسالة سيدنا محمد مثلما آمن قومه، ولكنه كان يقول لهم دائماً  “لو أعلم ما تقولون حقاً ما تأخرت عنه”، حيث كانت تدل هذه العبارة على بحثه عن الحقيقة والتأكد منها وسرعان ما شرح الله تعالي صدره للإسلام حيث أسلم على الفور، وفي ذلك الوقت كان جيش النبي “ص” يستعد للخروج في غزوة أحد فأسرع وحمل سلاحه ليلحق بالنبي وجيشه وقاتل معهم وبعد أن اصابت جسده سيوف العدو استُشهد ولم يكن يعلم الكثير من المسلمين بأنه أعلن إسلامه ولم يكن قد صلي ولو حتى ركعة واحدة، وعندما عرف النبي بخبر استشهادة قال”إنه لمن أهل الجنة”.

كان يًلقب بالأصيرم وخاله الصحابي الجليل “حذيفة بن اليمان” وقال عنه أبو هريرة :

“حدثوني عن رجل لم يصلِ قط ودخل الجنة؟ فإذا لم يعرفه الناس سألوه من يكون؟ فيرد عليهم قائلاً “أصيرم” بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت.


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.